Donate now

Jesus on cross - MichaelGaida - Pixabay - CC0

أبونا يعقوب: أنظروا إلى المصلوب على الجلجلة، كيف أنّه يحني رأسه، ليعلّمك، أنت أيّها المسيحيّ، كيف عليك أن تحني رأسك، وتكون متواضعًا

من أقوال الطوباوي أبونا يعقوب الكبوشيّ

أنظروا إلى المصلوب على الجلجلة، كيف أنّه يحني رأسه، ليعلّمك، أنت أيّها المسيحيّ، كيف عليك أن تحني رأسك، وتكون متواضعًا، لأنّ المسيحي الحقيقيّ يجب أن يتشبّه بسيّده…

                                الطّوباويّ أبونا يعقوب الكبّوشيّ

إنّه خشبة … لا بل إنّه أداة تعذيب…إنّه الصّليب… وقع كلمة الصّليب في الأذن يثير الخوف، ويرمز إلى الموت، ولكن …. مع ربّنا يسوع المسيح ، الصّليب خلاص، وقيامة…

الصّليب رايتنا، إنّه حياتنا، وقوّتنا، وسعادتنا….

رُفع الصّليب… ورفعنا معه ، غسل نفوسنا من وحل الخطيئة، وأهدانا التّمتّع بنعيم السّماء…

“وأنا إذا رفعت عن الأرض جذبت إليّ النّاس أجمعين” (يو12:32)

يعتبر أبونا يعقوب في عظته يوم عيد ارتفاع الصّليب “أيلول 1952″، أنّ يسوع جذب إليه النّاس أجمعين، مع أنّ هذه الخشبة الّتي رفع عليها هي أضعف ما يكون، وبها ظهرت قدرة الله العظيم.

ونحن اليوم نسجد أمام عظمة المصلوب، نسجد بخشوع … نتأمّل بما علّمنا إيّاه ربّنا على الصّليب…

علّمنا الغفران ،” يا أبتِ اغفر لهم” (لو 23: 34)

علّمنا الرّحمة ووعدنا بنعمة الخلاص، “اليوم تكون معي في الفردوس” (لو 23: 34)

أعطانا أمّه أمًّا لنا جميعًا… حمل خطايانا وصرخ ينادي الرّبّ ، تعطّش إلى خلاص البشريّة، واستودع روحه بين يدي الآب مطمئنًّا أنّه أنار قبورنا المظلمة، ومنحنا الحياة الأبديّة…

ماذا ترانا نقدّم للرّبّ… هل نهديه توبتنا، هل نشعره أنّه ملجانا الوحيد.. هل نروي عطشه بما يثلج شعلة قلبه؟؟؟ هل نسعى لنرث الخلاص؟؟؟

هل نلبّي دعوة الكبّوشيّ، ونتزيّن بالتّواضع؟؟؟

هل نحترس من أن نثقل أفكارنا بهمومنا البالية ؟؟ لنسهر… لنحدّق إلى الصّليب بعيون قلوبنا… ولنواظب على الصّلاة ، فنتمسّك بصولجان الإيمان، ونتسلّح بما وهبنا إيّاه الرّبّ من فرحٍ ورجاء…

About فيكتوريا كيروز عطيه

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير