تبرّع الآن

FCL

أبونا يعقوب: خلق الله الأرض، وجمّلها، ثمّ خلق الإنسان وأمّا مريم فجمّلها، ليأتي منها ابنه

من أقوال الطوباوي أبونا يعقوب الكبوشي

“خلق الله الأرض، وجمّلها، ثمّ خلق الإنسان. وأمّا مريم فجمّلها، ليأتي منها ابنه.

مريم فرح للسّماء، وللأرض….”

                                   أبونا يعقوب الكبّوشيّ

صمتها تكلّم وسط المغارة… صمتها تكلّم أمام المصلوب…

قلبها هتف بأجمل العبارات …. تأمّلت في قلبها ، سرّ ألوهيّة ابنها …

تأمّلت … لتبثّ فينا ثمار الإيمان، لتنير قلوبنا صفاءً، وضياءً، وسماء…

صمتها… يتكلّم في قلب كلّ منّا…

 مريم … أمّ الله…وأمّنا جميعًا…

يدعونا أبونا يعقوب أن نعيش نظير مريم، لنموت نظير مريم. مريم عاشت حياة مقدّسة،  لأنّ الرّبّ كان محور قلبها… قلبها كان يشتعل بحبّ الرّبّ…وهذا ما دعا إليه البابا فرنسيس في إحدى عظاته مع بداية العام الجديد، إذ اعتبر أنّ الرّبّ تبنّى بشريّتنا، في رحم مريم،  فالخلاص منها، فيها اتّحد الله بنا ، وإن أردنا الاتّحاد به، فيجب أن نسلك الطّريق نفسها.

“اهتمّت مريم بكلّ شيء، وحفظت لكلّ شيء مكانًا في قلبها، حتّى الشّدائد ، لأنّها كانت تنظّم في قلبها كلّ شيء بمحبّة، وتعهّد إلى الله بكلّ شيء. الكنيسة امرأة وأمّ، تجد ملامحها في العذراء مريم… تشعر أنّها مدعوّة إلى البشارة، وإلى ولادة حبّ المسيح في حياة الآخرين” البابا فرنسيس الفاتيكان 2020″

مع بداية العام الجديد، لنَسْعَ ونجتهد… لنتحلَّ بذاك الإيمان الصّارخ بصمته، كي نهيِّئ قلوبنا كنائس حبّ محور قلبها هو الرّبّ…

مع بداية العام الجديد، سنلتجئ إلى أفياء حمايتك يا أمّنا مريم، كي تعلّمينا النّظر، والسّمع، والإصغاء، والعمل من خلال نبض قلوبنا الحيّة، بحبّ الرّبّ.

ساعدينا كي نشتعل مثلك بحبّه، فنجد معنًى لوجودنا، بفرحه، وألمه…ساعدينا كي نلقي برؤوسنا التّعبة على صدرك الحنون، وأمسكي بأيدينا، فمعك نرغب لقاء وحيدك القدّوس…

About فيكتوريا كيروز عطيه

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير