Donate now

Abouna Yaacoub

أبونا يعقوب: مع بشارة مريم، وقّع الرّب على مشروع الخلاص

من أقوال الطوباوي أبونا يعقوب الكبوشي

البشارة هي أهمّ عيد، يمكن مقابلته مع عيد الفصح.

الفصح يذكّرنا بختام خلاصنا، والبشارة بابتدائه…

                                            أبونا يعقوب الكبّوشيّ

مع بشارة مريم، وقّع الرّب على مشروع الخلاص…

وهكذا كتبت رواية الحبّ الإلهيّ…

فتاة مخطوبة… تنتظر مستعدّة… تنتظر فرحةً… وعدًا…

حقّق الرّبّ وعد الخلاص، فأرسل الملاك جبرائيل، ناداها قائلاً: “افرحي يا ممتلئة نعمة، الرّبّ معك” (لو 1/28)

لم ينادِها الملاك باسمها… إنّها الممتلئة بالنّعم…

يعتبر أبونا يعقوب أنّ مريم اضطربت، لا من منظر الملاك، بل من كلامه، لأنّه مديح، وهي فتاة متواضعة، “أنا أمة الرّبّ” (لو1/38).

كلامه دلّ على حملٍ، وزواج، وهي نذرت العفّة “أنا لا أعرف رجلًا” (لو1/35)

مريم نالت حظوة عند الرّبّ، حلّ عليها الرّوح القدس، وسكن الطّفل القدّوس في أحشائها.

ومن سكن الرّبّ في داخله، عاش الخدمة، والفرح، والسّلام…

أنار الرّبّ حياتها بشعلة روحه، فخرج منها المسيح، نور العالم…

طوبى لك يا مريم، لأنّ ابن الله اختارك له أمّاً…

طوبى لنا يا مريم، لأنّ ابن الله جعلك أمّنا، ولأنّ الرّبّ عطّر بيوتنا بشذا طهرك، وملأ قلوبنا بغمر عطفك…

دعاك الرّبّ إلى الابتهاج، وكلّنا إيمان أنّه يدعونا إلى كمال الفرح…

الرّبّ دوماً معنا، وروحه دوماً تظلّلنا، كلّنا نلنا حظوة بين حنايا قلبه…

       لنتمثّل بإيمان مريم… لنتمثّل بمسيرتها الحياتيّة… لنعِش الثّقة والطّواعيّة، والتّواضع…

علّمينا أيّتها الممتلئة نعمة، فرح الخدمة والطّاعة. وساعدينا كي نحقّق ما يريده منّا طفلك القدّوس…

About فيكتوريا كيروز عطيه

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير