تبرّع الآن

Good Friday - Didgeman - Pixabay - CC0

أنت عشقي، يا عشقي المصلوب

تأمّل

إذا لم ارتض على المستوى الارضي حبا” بشريا أقل من العشق فكيف أرتضي أن أحبك يا إلهي هكذا بفتور وشح؟؟

إذا ما التهبت أشواقي إليك ولا ارتقى فكري الى تأملك إذا ما اختطفني نور عينيك ولا انعكس على مرآة نفسي ولا تردد في قلبي ذكرك إذا ما تغلغلت كلماتك عميقا” بين اللحم والعظم في طيات وجداني هل يا ترى يبقى معنى وهدف لكياني؟؟

آه كيف أرتضي أن أحبك هكذا بفتور وأنت يا إلهي من أجلي بذلت كل غالي؟؟

كيف أرتضي خليلا” لا يتقن فنون كلامك ولا يشبعني بثمار من فرحك وسلامك؟؟ أنت النسيم العليل الذي ينعش ويعزي طل الندى الذي يروي يباسي!

كل ما هو خارج عن عشقك عبث وضلال وجنون وكل إنعام من جلالك يشركني في حبك المغبوط! فأصرخ بقلب متيم: أنت عشقي، يا عشقي المصلوب!

About جيزل فرح طربيه

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير