تبرّع الآن

Colombe De Esprit Saint, Gloire Du Bernin, Saint-Pierre De Rome, Capture CTV

أيّها الرّوح القدس، يا نفسَ نفسي، إنّي أسجد لك، فأنرني، واهدني، وقوّني، وعزّني، وقل لي ماذا يجب أن أفعل

من أقوال الطوباوي أبونا يعقوب الكبّوشي

أيّها الرّوح القدس، يا نفسَ نفسي، إنّي أسجد لك، فأنرني، واهدني، وقوّني، وعزّني، وقل لي ماذا يجب أن أفعل.

أعطني أوامرك فإنّي أعدك بأن أخضع لكلّ ما تريده منّي، وأقبل كلّ ما تسمح بأن يحدثَ لي، فعرّفني مشيئتك القدّوسة.

                                                          الطّوباويّ أبونا يعقوب الكبّوشيّ.

هكذا آمن أبونا يعقوب بالرّوح القدس، الرّبّ المحيي. آمن أنّه مرشده إلى بلوغ الغاية…

آمن أنّ قوّة الحياة ، هي الرّوح القدس. “في البدء خلق الله السّماوات والأرض، وكانت الأرض خاوية خالية، وعلى وجه الغمر ظلام، وروح الله يرفّ على وجه المياه.”تك1-(1-2)

منذ التّكوين، وروح الرّبّ معنا. روح الرّبّ أوجد كلّ شيء، لأنّه محبّة. الخليقة كلّها هي فعل محبّة الله.

الله محبّة، نفخ روحه فينا، فبات هو نفسنا الّذي يحيينا. بتنا متّحدين معه مع كلّ لحظة. الرّبّ حيّ فينا. “نفخ في أنفه نسمة حياة، فصار الإنسان نفسًا حيّة” (تك 2:7 )

الرّوح القدس يجدّدنا، يحرّر نفوسنا من قيودها المتعِبة، يحقّق لها الخلاص، يبعدنا عن فتور يوميّاتنا، ويخلقنا من جديد مع كلّ لحظة نحياها.

“الكنيسة مدعوّة، عبر مشاركة ناشطة لكلّ شخص معمّد، إلى العمل كجماعة في مسيرة، يحرّكها، ويدعمها نور الرّوح القدس، وقوته الّتي تجعل كلّ شيءٍ جديدًا” البابا فرنسيس.

يعتبر أبونا يعقوب أنّ الرّوح القدس يعمل فينا من ساعة العماد، إلى ساعة الممات. فعيش الأسرار، والصّلوات، والابتهالات كلّها، لا نسطيع أن نقوم بها، إلّا بقوّة الرّوح القدس، هو الرّوح الّذي يحيي الأجساد، والأرواح.

لنتسلّح بقوّته، ولنستدْعِه دومًا…

هو الرّوح المعزّي، هو حكمة أقوالنا، وأفعالنا… هو ملهمنا، ومعلّمنا…

إنّه النّور الهادي إلى فرح الخلاص…

About فيكتوريا كيروز عطيه

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير