تبرّع الآن

Robert Cheaib - theologhia.com

أيّ قلب أحبّ من قلب يسوع علينا؟

تأمل في قلب يسوع الأقدس مع نهاية شهر حزيران

ليشعّ قلبك بالمحبّة مثل السراج، إلى أن يصبح هذا النور في داخلك أسطع من الشمس. إنه نور وجه الله في عمقك نعمة وحياة…

قلب يسوع الأقدس هو عطية القلب المفتوح لنا بالحب. وكنبع ماء لا ينضب، إنّه يدفق المراحم والحياة…

هكذا نفوسنا تتغذّى وتأخذ النعمة والرحمة والحياة والطيبة اللامحدودة من قلب يسوع الأحبّ علينا. إنّه نهر الحياة، وعطيّته ومحبته لنا ليس لهما بداية ولا نهاية.

فيا ربّي يسوع، إفتح لنا قلبك لندخل فيك من هذا الباب، فنصير واحداً معك. طهّرنا من خفايانا المتربّصة فينا، وارحمنا بجرح قلبك الأقدس.

ربي، إجعل قلبي رحيماً مثل قلبك. ضع في فكري الرحمة، حتى لا أظنّ السوء ولا أحكم على أحد. لتكن عيناي مثل عينيك فيهما الحنان، حتى أرى الأمور الجميلة في قريبي، ولتسمع أذناي حاجات قريبي. ليكن لساني رحيماً شفوقاً لكي لا أتحدَّث بالسوء ولا أجرّح قريبي.

إملأ قلبي وحواسي الخمس منك يا يسوع. وحوّل حياتي لتكون نفحة رحمة وطيبة ووداعة، آمين.

About الأب نعمه نعمه

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير