تبرّع الآن

CTV

“إحملوا الإنجيل إلى كلّ أصقاع الأرض”

البابا معلّقًا على قراءات القداس يوم الأحد 22 كانون الثاني 2017

“الاهتداء لا يعني تغيير أسلوب العيش فحسب بل طريقة التفكير أيضًا” هكذا فسّر البابا فرنسيس يوم الأحد داعيًا إلى إعلان الإنجيل “إلى كل أصقاع الأرض”. في الواقع، علّق البابا على قراءات يوم الأحد 22 كانون الثاني 2017 في ساحة القديس بطرس قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي مشددًا بشكل خاص على أنّ التبشير بالإنجيل يتطلّب الاهتداء: “إنه تحوّل في التفكير. فلا يتعلّق الأمر بتبديل الملابس بل بتغيير العادات”.

أشار البابا إلى أنّ يسوع أعاد أسلوب يوحنا المعمدان من خلال إعلان “ملكوت السماوات” (آية 17). إنّ هذا الملكوت لا يشمل إنشاء سلطة سياسية جديدة بل إتمام العهد بين الله وشعبه الذي يفتتح مرحلة سلام وعدل. بهدف اختتام هذا الوعد مع الله، إنّ كل شخص مدعو إلى الاهتداء من خلال تغيير طريقة تفكيره وعيشه. إنه أمر مهم: الاهتداء، إنما هذا لا يعني تغيير طريقة العيش فحسب بل طريقة التفكير أيضًا. إنه تحوّل الفكر! إنه ليس تبديلاً للملابس بل تغييرًا للعادات!

هذا ما يميّز يسوع عن يوحنا المعمدان، إنه النمط والأسلوب. اختار يسوع أن يكون نبيًا متجوّلاً فلم يقف مكتوف الأيدي ينتظر الناس بل ذهب هو لملاقاتهم. يسوع دائمًا في الطريق! كانت رحلاته التبشيرية الأولى على ضفاف بحر الجليل يخاطب الجموع بالأخص الخطأة. وهنا لم يكن يسوع يعلن مجيء ملكوت السماوات بل كان يبحث عن رفاق يشاركونه في رسالة الخلاص.

ثم تابع البابا ليقول: “نحن مسيحيو اليوم نملك فرح إعلان إيماننا والشهادة له لأنه تمّ الإعلان الأول ووجد هؤلاء الأشخاص المتواضعين والشجعان الذين أجابوا بسخاء على دعوة يسوع. على بحيرة طبريا، على أرض لم يفكّر فيها أحد، نشأت الجماعة الأولى لأتباع المسيح”.

 

About ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من الجامعة اللبنانية مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير