تبرّع الآن

Escalier Saint de Rome © Vatican News

إعادة افتتاح “الدرج المقدّس” الذي صعده يسوع لمقابلة بيلاطس

ومباركته في روما

يوم الخميس 11 نيسان 2019، بارك الكاردينال أنجيلو دي دوناتس (نائب البابا لروما) “الدرج المقدّس” الذي أُعيد ترميمه مؤخّراً، وذلك في البازيليك البابويّة، بناء على ما ورد في مقال أعدّته الزميلة مارينا دروجينينا من القسم الفرنسي في زينيت.

في التفاصيل، وبحسب تقليد يعود للقرون الوسطى، إنّ الدرج المقدّس (أو درج بيلاطس كما كان يُسمّى في القرون الوسطى) هو الدرج الذي صعده يسوع قبل الوقوف أمام بيلاطس البنطي.

وطوال 60 يوماً، يمكن للحجّاج الصعود مباشرة على الدرج الأصليّ بدون الغطاء الخشبيّ الذي طلب البابا إينوسنت الثالث عشر عام 1723 وضعه لحماية الدرج، والذي يخضع للترميم بدوره. كما وسيتمكّن الحجّاج مِن النظر إلى اللوحات الجصّيّة التي رُمِّمَت أيضاً.

من ناحيته، تكلّم باولو فيوليني مُنسّق المُرمِّمين عن الاكتشافات التي حصلت، وذلك خلال عرضه النتائج. فإعادة الترميم أظهرت تحت الغطاء الخشبيّ علامات مرور مَن كانوا يأتون لطلب الغفران ولإعلان إيمانهم.

أمّا باربرا جاتا مديرة متاحف الفاتيكان فقد شرحت أنّ إعادة الترميم كانت عملاً جماعيّاً، وعمل مؤازرة من قبل شخصيّات مختلفة ومحترفة، وذلك خلال العشرين سنة الأخيرة من إعادة الترميم، فيما أجرى علماء تحقيقات على مرّ الوقت، بالتزامن مع عمل المهندسين والخدمات التقنيّة لحاكميّة حاضرة الفاتيكان والكهنة والنيابة العامّة.

أمّا التقليد بحدّ ذاته فيُشير إلى أنّ هذا الدرج الذي يتألّف من 28 درجة نُقل بشكل عجائبيّ من أورشليم إلى روما حوالى سنة 326، على يد القدّيسة هيلانة، والدة قسطنطين الإمبراطور المسيحيّ الأوّل.

About ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير