تبرّع الآن

Forêt amazonienne © Wikimedia commons - Neil Palmer

إن عانت غابة الأمازون، فالعالم برمّته يعاني

رسالة أساقفة أميركا اللاتينية وهلعهم حيال الحرائق

“إن عانت غابة الأمازون، فالعالم برمّتـه يعاني”: هذا ما أكّده مجلس أساقفة أميركا اللاتينية في رسالتهم التي نُشرت إثر “الحرائق المريعة التي تقضي على مساحات واسعة من الحياة البرية والحيوانية في ألاسكا وغرينلاند وسيبيريا وجزر الكاناري، ولا سيّما في غابة الأمازون”.

أمّا الرسالة المعنونة “لنرفع الصوت لأجل الأمازون” والتي نُشِرت يوم الخميس 22 آب 2019 بناء على ما كتبته الزميلة مارينا دروجينينا من القسم الفرنسي في زينيت، فقد وقّعها مسؤولو المجلس المذكور الخمسة. وفيها، عبّر الأساقفة عن “قلقهم حيال خطورة هذه المأساة التي لها تأثير كونيّ، وليس فقط محليّ أو إقليميّ”.

كما وطالب الأساقفة حكومات البلدان الواقعة ضمن إطار غابة الأمازون، “خاصّة البرازيل وبوليفيا”، كما طالبوا “الأمم المتّحدة والمجتمع الدوليّ اتّخاذ تدابير جدية لإنقاذ “رئة الكوكب”. وما يحصل في الأمازون ليس مسألة محلية فحسب، بل هو شأن عالميّ”.

في السياق عينه، تطرّق الأساقفة إلى السينودس المقبل حول الأمازون، والذي يُضفي عامل “الرجاء” وكتبوا: “لإخوتنا من الشعوب الأصيلة والذين يعيشون على تلك الأرض المحبوبة، نعبّر عن قُربنا ونتّحد معهم بالصوت لنصرخ للعالم مُطالبين بالتضامن وبالتنبّه الفوريّ لكي يتمّ إيقاف هذا الدمار”.

وفي نهاية رسالتهم، ذكّر الأساقفة بكلمات البابا فرنسيس التي لفظها خلال قدّاس بداية حبريّته: “أودّ أن أطلب رجاء ممّن يتولّون المسؤوليّات في المجالات الاقتصاديّة والسياسيّة أو الاجتماعيّة، ومن جميع الرجال والنساء الحسني الإرادة التالي: نحن حرّاس الخلق وهدف الله المكتوب في الطبيعة. نحن حرّاسٌ للآخرين وللبيئة. لذا، دعونا لا نسمح بأن ترافق إشارات الدمار والموت سَير عالمنا”.

تجدر الإشارة هنا إلى أنّ الحرائق التي تطال غابة الأمازون اندلعت في بداية تموز وهي استثنائيّة وتستهدف العديد من البلدان والمدن.

About ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير