Donate now

Le card Sandri avec les pères mékhitaristes © Vatican Media

الأرمن المخيتاريين: البابا يدعو إلى نشر الكنز الروحي والثقافي للأرمن

رسالة لمناسبة المئوية الثالثة على تأسيس الرهبنة

دعا البابا فرنسيس رهبنة الآباء الأرمن المخيتاريين إلى “المحافظة على كنزها الروحي والثقافي، وعلى دراسته ونشره لخير كلّ الشعب الأرمني”، وذلك في رسالة وجّهها بتاريخ 5 أيلول 2018 إلى المونسنيور بوغوس ليفون بوغوس زيكيان (الممثّل الحبري للرهبنة)، لمناسبة المئوية الثالثة لتأسيس الرهبنة.

وبناء على ما نقلته لنا الزميلة مارينا دروجينينا من القسم الفرنسي في زينيت، تمّت قراءة الرسالة في 16 أيلول عند نهاية القدّاس الذي احتُفل به في دير القديس لعازر في البندقية، تحديداً على جزيرة سان لازارو للأرمن، وبمشاركة الكاردينال ليوناردو ساندري عميد مجمع الكنائس الشرقية.

وقد كتب البابا في رسالته: “هذه الذكرى هي مناسبة لشكر الرب على دفق نعمه ومواهبه على مرّ القرون. وقد تميّز المخيتاريّون بحياة رهبانية مخلصة، وبشهادة بطولية وصلت أحياناً إلى التضحية والشهادة الحقيقية”.

ومع التذكير بصورة المكرّم مخيتار سيباسداتسي (1676 – 1749) أحد أكبر مُصلحي الحياة الرهبانية في الكنائس الشرقية، أشار الأب الأقدس في رسالته إلى مساهمته في بناء “حسّ الإيمان” لدى الشعب الأرمني.

ثمّ ذكّر الحبر الأعظم بعنصرَين قيّمَين: “التقليد اللاهوتي الأرمني للبشرية والانفتاح المسكوني النبويّ الخاصّ بالروحانيّة المخيتارية”، للتقدّم نحو الوحدة الكاملة.

ومع التطرّق إلى “سوء التفاهم والمصاعب” التي تخطّاها مخيتار ورهبنته، ذكّر أسقف روما أنّ الكرسي الرسولي لطالما كان متنبّهاً لمخيتار وأبنائه، ولطالما كان إلى جانب الرهبنة في لحظاتها الدقيقة.

ثمّ ختم البابا رسالته قائلاً: “أتمنّى أن تبقى الشعلة التي أشعلها المؤسِّس تُنير الطريق الشائك والمزهر للشعب الأرمني، مع الإيمان بالمسيح والرجاء بأنّ كلمته هي التي تدوم للأبد”.

من ناحيته، حثّ الكاردينال ساندري في عظته المؤمنين على الصلاة لأجل البابا “لكي يقود الرب عبره سفينة الكنيسة في المياه العكرة في هذا الزمن”، مؤكِّداً أنّ “المسيح لا يتركنا في أيّ عاصفة، بل يبقى دائماً معنا على متن السفينة”.

About ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير