تبرّع الآن

Audience Générale Du 21 Novembre 2018 © Vatican Media

الأيام العالمية للشبيبة: خدمة الآخر تعني الدخول في حوار مع الله

رسالة فيديو لمناسبة الأيام العالمية للشبيبة

توجّه البابا فرنسيس إلى كلّ شبيبة العالم، في رسالة فيديو وجّهها استعدادًا للأيام العالمية للشبيبة الرابعة والثلاثين التي سيُحتفَل بها في باناما من 22 كانون الثاني 2019 حتى 27 منه تحت عنوان: “ها أنا أمة الرب، فليكن لي بحسب قولك” (لو 1: 38).

صدرت الرسالة يوم أمس في 20 تشرين الثاني لمناسبة عيد تقدمة العذراء مريم وهو يختم ثلاث رسائل مريمية مكرّسة للشبيبة بدأت في الأيام العالمية للشبيبة في كراكوفيا في العام 2016 وصولاً إلى الأيام العالمية للشبيبة في العام 2019، بحسب ما ذكّر بيان صادر عن دائرة العلمانيين والعائلة والحياة.

وأفاد البيان أنّ هذه الرسالة قد نُشرت للمرة الأولى تحت شكل رسالة فيديو حتى تصل إلى أكبر عدد ممكن من الشبيبة وإثارة رغباتهم التي عبّروا عنها في السينودس الأخير والتواصل مع الكنيسة بطرق أقرب إلى لغتهم.

توجّه البابا في خطاب إلى كلّ شبيبة العالم، مؤمنين وغير مؤمنين، مشجّعًا إياهم على اكتشاف القيم المميّزة للشبيبة. لقد اعترف بجهوزية خدمة الآخرين ودعوتهم إلى وضع هذا الموقف حيّز التنفيذ ضمن الأفق المسيحي: “خدمة الآخر لا تعني أن أكون جاهزًا للعمل؛ إنّ هذا يعني الدخول في حوار مع الله، في موقف من الإصغاء تمامًا كما فعلت مريم. لقد أصغت إلى ما قاله لها الملاك، ومن ثم أجابت”.

ختم البيان بأنّ الرسالة الفيديو هي وسيلة للتحضير الروحي للأيام العالمية للشبيبة المقبلة في باناما في العام 2019 وهي وسيلة إلهام للشبيبة.

وقد تحدّث البابا في رسالة الفيديو عن ثورة الخدمة وهي قوّة الشبيبة التي يمكنها أن تغيّر العالم والتغلّب على القوى الخارقة في العالم. … إنّ الاقتراحات التي يقدّمها الله لا تهدف إلى إطفاء أحلامنا بل تلبية هذه الرغبات وتنمية حياتنا حتى تزدهر الابتسامات وتسعد القلوب”. وحثّهم قائلاً: “أيها الشباب الأعزّاء، ليتحلَّ كل واحد منكم بشجاعة النظر إلى أعماق قلبه سائلاً الله: “ماذا تريد مني؟ دعوا الربّ يخاطبكم وسترون كيف ستتحوّل حياتكم وتمتلئ فرحًا”.

About ألين كنعان

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من الجامعة اللبنانية. مُترجمة محلَّفة ومعلّمة لغة إنكليزية في مدرسة فال بار جاك لراهبات الصليب بقنايا، لبنان

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير