تبرّع الآن

Prayer with open arms - johnhain - Pixabay - CC0

الإنسان عندما يرتجي!؟

ألم يحن الوقت ليرتجي الله

الإنسان عندما يرتجي، يرتجي القليل…
يرتجي السعادة والسلام بالمال، وعند أول مشكلة ماليّة أو إقتصادية يبادر إلى الإنتحار أو يقع تحت ثقل الديون وهناك البكاء وصريف الأسنان…
يرتجي السعادة والسلام بالصحّة، وعند أول مرض يدخل إلى غرفته ليصبح أسير السرير مكبّل بالأحزان واليأس…
يرتجي السعادة والسلام بالعائلة، وعند موت أحد ما، تتوقف حياته عند هذه اللحظة فيموت نفسياً وروحياً معه، ويدخل في نفق من الروتين وفقدان طعمة الحياة…
يرتجي السعادة والسلام بالحبيب، وعند أول خيانة أو سقطة، يبادر إلى الشرب والسكر أو يبادر هو إلى الخيانة أيضاً وتصبح المشاكل خبز البيت اليومي…
يرتجي السعادة والسلام بالأصدقاء، وعند أول سقطة له، يرحل عدد كبير منهم وبدل أن يجول بنظره إلى من بقوا بقربه فيشعر بالفخر، يمضي الوقت بالنحيب ولوم الذين رحلوا لأنه لم يعد هناك أصدقاء حقيقيين…
يرتجي السعادة والسلام…إلخ…
لا أعرف لماذا يرتجي القليل، ألم يحن الوقت ليرتجي الله “واهب السعادة الحقيقية والسلام الدائم”؟!

About الخوري سامر الياس

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير