Donate now

Sans-Abri © Wikimedia Commons / Roman Bonnefoy

البابا: أنت السامري الصالح

تغريدة البابا فرنسيس على تويتر

“أنت السامري الصالح!” هذا ما فسّره البابا فرنسيس في تغريدة نشرها على حسابه الخاص على تويتر يوم الثلاثاء 10 تموز 2018 بحسب ما أفادت الزميلة أنيتا بوردان من القسم الفرنسي.

في الواقع، كتب البابا “أنت هو السامري الصالح عندما تعلم أن تكتشف وجه المسيح في من هو بالقرب منك”.

بالنسبة إلى البابا فرنسيس، السامري الصالح هو نموذج المجمع الفاتيكاني الثاني وهو تجسيد للإيمان والمحبة. وكان قد ذكر البابا فرنسيس السامري الصالح في رسالته البابوية حول القداسة، “إفرحوا وابتهجوا” عارضًا موقفين أمام من هو ملقى على قارعة الطريق: “عندما أقابل شخصًا نائمًا وسط طقس سيء، في ليلة باردة، يمكنني أن أعتبر أنّ من اعترضني هو ربما منحرف خمول، عقبة في طريقي، شخص يوخز ضميري، مشكلة يجب أن يحلّها رجال السياسة أو ربما نفاية تلوّث الجو العام”. إما أن أتصرّف انطلاقًا من الإيمان والمحبة وأكتشف فيه الإنسان المميّز بالكرامة نفسها التي أتحلّى بها أنا، مخلوق محبوب حتى المنتهى من الآب، صورة عن الله، أخ افتداه يسوع المسيح. هذا ما يعني أن يكون الإنسان مسيحيًا! وهل يمكننا أن نفهم القداسة بعيدًا عن هذا الاعتراف الحي لكرامة الإنسان؟”

وكتب البابا أيضًا: “لنتذكّر ردّة فعل السامري الصالح إزاء الإنسان الذي أبرحه اللصوص ضربًا وتركوه بين ميت وحي على قارعة الطريق” (راجع لوقا 10: 30 – 37)

اقتبس البابا فرنسيس في رسالته لمناسبة يوبيل الرحمة الطوباوي الذي سيصبح قديسًا قريبًا البابا بولس السادس الذي يرى في السامري الصالح “نموذج وروحانية المجمع الفاتيكاني الثاني”. وكان قد عبّر الطوباوي وقتئذٍ على الشكل التالي: “نريد بالأحرى أن نسلّط الضوء على أنّ قاعدة مجمعنا كانت المحبة قبل كل شيء… إنّ قصة السامري الصالح كانت نموذج وقاعدة روحانية المجمع…

About ألين كنعان

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من الجامعة اللبنانية. مُترجمة محلَّفة ومعلّمة لغة إنكليزية في مدرسة فال بار جاك لراهبات الصليب بقنايا، لبنان

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير