تبرّع الآن

Les Jeunes "Cavalieri" En Audience © L'Osservatore Romano

البابا: على الشبيبة أن يكونوا حرّاس الطيبة والجمال

في حديثه إلى مجلس أساقفة الكاثوليك الفلبينيين

“على الشبيبة أن يكونوا “حرّاس الطيبة والجمال” هكذا شجّع البابا فرنسيس مجلس أساقفة الكاثوليك الفلبينيين لمناسبة انعقاد الجمعية العامة الخامسة عشرة بعد المئة في مانيلا من 8 تموز حتى 10 منه 2017.

وفي رسالة صدرت عن راديو الفاتيكان باللغة الإنكليزية، عبّر البابا عن “تضامنه بالصلاة” وأمل أن “تحمل الجمعية العمومية الثمار الروحية وأن ينمو المشاركون في الإيمان والرجاء والمحبة بشكل أكبر”.

وأضاف: “وهكذا مع كهنتكم، ستشجّعون كل الشبيبة الفلبينيين على أن يصبحوا رسل فرح وحرّاس طيبة وجمال يسطعون في حياة الأمانة للإنجيل”. ذكّر راديو الفاتيكان أنّ الأساقفة الفلبينين يواجهون حاليًا مشاكل عنف في حربهم ضد المخدرات والإرهاب الإسلامي وعودة عقوبة الإعدام وفي أثناء اللقاء تطرّقوا إلى البرنامج الجديد لتنشئة الكهنة وعلى التحديات التي يواجهها الشبيبة تحضيرًا لسينودس الذي سينعقد في تشرين الأول 2018.

وجّه البابا رسالته من خلال الكاردينال أمين سرّ حاضرة الفاتيكان بيترو بارولين إلى رئيس مجلس الأساقفة الفلبينيين المونسنيور سوكراتس فيلليغاس الذي أنهى ولايته وكان قد تمّ انتخاب المونسنيور رومولو فالس رئيس أساقفة دافاو كرئيس خلفًا له.

زار البابا البلاد في كانون الثاني 2015 ليعبّر عن قربه من الشعب الساكن في البلاد التي دمّرها إعصار يولاندا في تشرين الثاني 2013.

About ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من الجامعة اللبنانية مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير