تبرّع الآن
P. Jacques Hamel

Screenshot CTV - PD

البابا فرنسيس: “القتل باسم الله عمل شيطاني” في قداس في ذكرى الشهيد الأب جاك هامل

الأب جاك هامل ذُبح على الصليب، بينما كان يحتفل بسر صليب المسيح. رجل السلام والحوار هذا قُتل وكأنه مجرم. هذا هو البُعد الشيطاني للاضطهاد.

احتفل البابا فرنسيس عند الساعة السابعة من صباح اليوم بقداس لراحة نفس وفي ذكرى الأب جاك هامل، وألقى في القداس عظة وصف فيها القتل باسم الله بأنه “عمل شيطاني”. وتمنى لو تجتمع الأديان حول هذا الإعلان فتصرح بوضوح أن القتل باسم الله عمل شيطاني. كما وأوضح أن الأب جاك هو شهيد من شهداء المسيح ولذا نستطيع أن نرفع الصلاة بشفاعته.

الأب جان هامل هو كاهن فرنسي قتله ذبحًا إرهابيان إسلاميان دخلا كنيسته خلال قداس الصباح في إقليم روين في تموز المنصرم.

وافتتح البابا عظته بالقول: في صليب يسوع المسيح، واليوم الكنيسة تحتفل بعيد الصليب، نفهم كل سر يسوع المسيح. سر إخلاء الذات والقرب منّا. فالمسيح الكائن في صورة الله لم يعد مساواته لله غنيمة، بل أخلى ذاته آخذا صورة العبد وصار على مثال البشر وظهر في هيئة إنسان فوضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب.

وأضاف: هذا سر المسيح، سر يضحي استشهادا لخلاص البشر.

وأشار إلى أن يسوع المسيح هو أول شهيد، أول من يهب حياته لأجلنا. ومن سر المسيح هذا يبدأ كل سر الشهادة والاستشهاد المسيحي، من القرون الأولى وحتى اليوم.

ثم تابع القول: المسيحيون الأولون قدموا الشهادة للمسيح من خلال تقدمة حياتهم. وقد عرضوا على المسيحيين الأولين إنكار الإيمان، أي الاعتراف بأن الآلهة الأخرى هي الآلهة الحقة، وليس الرب. ولكن عندما كانوا يرفضون إنكار الإيمان كانوا يُقتلون. هذه القصة تستمر حتى اليوم. ففي الكنيسة اليوم هناك شهداء أكثر من العصور الأولى. وذلك لأنهم لا ينكرون يسوع المسيح.

وبالحديث عن الأب عامل قال: مع هذه القصة نصل إلى الأب جاك. فهو حاضر في سلسلة الشهداء هذه. المسيحيون الذين يتألمون اليوم في السجون وتحت العذاب لكي لا ينكروا المسيح يبينون وحشية هذا الاضطهاد. وهذه الوحشية التي تطلب منهم إنكار الإيمان هي شيطانية. ولكمّ أرغب أن تقول كل الأديان أن القتل باسم الله هو عمل شيطاني.

الأب جاك هامل ذُبح على الصليب، بينما كان يحتفل بسر صليب المسيح. رجل السلام والحوار هذا قُتل وكأنه مجرم. هذا هو البُعد الشيطاني للاضطهاد. وهذا الرجل قبِل شهادته على المذبح مثل المسيح. وفي هذه الحالة المأساوية، لم يتردد الأب جاك عن أن يقول بوضوح: “إذهب يا شيطان”. هناك، وهب حياته واشتكى من أصل الاضطهاد: “إذهب يا شيطان”.

فلتساعدنا شهادته أن نسير في طريق الإيمان بلا خوف. يجب أن نصلي إليه. نعم، يجب أن نصلي إليه لأنه شهيد والشهداء هو طوباويون. فلنطلب إليه أن يعطينا الوداعة وأيضًا الشجاعة.

ثم ختم بالقول: القتل باسم الله هو عمل شيطاني.

About فريق زينيت

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير