تبرّع الآن

Célébration pénitentielle à St Pierre, 29 mars 2019, capture Vatican Media

البابا: قلب الاعتراف ليس الخطيئة بل حبّ الله

فلنعتد السقوط في الخير وليس الخطيئة

“إنّ قلب الاعتراف ليس الخطايا التي نبوح بها، بل الحبّ الإلهيّ الذي نتلقّاه والذي نحتاج إليه دائماً”: هذا ما أكّده البابا فرنسيس بتاريخ 29 آذار 2019، خلال احتفاله ضمن إطار “24 ساعة للرب” ككلّ سنة برُتبة توبة خاصّة بالصوم في بازيليك القدّيس بطرس، بناء على ما أورده الزملاء من القسم الفرنسي من موقع زينيت.

وقد حثّ البابا سامعيه خلال تأمّله على أن يكونوا مَن يسقطون باستمرار في الخير وليس في الخطيئة، مع إعادة إعطاء سرّ المصالحة “المكانة التي يستحقّها في الحياة وفي الرعويّة”.

وأضاف البابا: “قبل الخطيئة، هناك الخاطىء، أي أنا وأنت وكلّ واحد منّا، بحيث أنّنا نحتلّ المكانة الأولى في قلب الله، قبل الخطايا والقوانين والأحكام، وقبل سقوطنا”.

ثمّ حذّر الأب الأقدس من كون “الشرّ قويّاً، إذ يتمتّع بسلطان مُغرٍ” مُضيفاً: “لا يمكننا أن نهزم الشرّ بدون الله. فحبّه وحده يُعيد تأديبنا من الداخل، وعاطفته التي يسكبها فينا تُحرِّر قلبنا. إن أردنا أن نتحرَّر من الشرّ، يجب أن نُفسح بالمجال للرب الذي يُسامح ويشفي”.

في السياق عينه، أكّد الحبر الأعظم أنّ “غفران الخطايا هو دائماً اختبار جديد ومميّز لا يمكن تقليده”، مُتوجِّهاً بكلماته لِكلّ من يعتقد أنّ “الاعتراف لا ينفع، إذ أرتكب دائماً الخطايا نفسها”: “إنّ الرب يعرفنا، ويعرف أنّ المعركة في داخلنا صعبة وأنّنا ضعفاء نسقط دائماً ونُكرّر الشرّ”.

وهنا سأل البابا: “ماذا يجب أن نفعل للتغلّب على الخوف من الاعتراف؟” ليُجيب بعدها: “يجب أن ندرك معنى غفران الله، مع الإبقاء على نظرنا على يسوع وعلى رحمته، وليس على بؤسنا”.

تجدر الإشارة هنا إلى أنّه بعد هذه الرُتبة، اعترف البابا، ثمّ أصغى إلى اعترافات البعض.

About ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير