تبرّع الآن

Dicastère Pour La Communication © Vatican Media

البابا لدائرة التواصل: انقلوا فرح الإنجيل

مخاطبًا أعضاء دائرة التواصل في الفاتيكان

“نقل فرح الإنجيل: هذا ما يطلبه منا الرب اليوم” بهذه الكلمات علّق البابا فرنسيس أمام موظّفي دائرة التواصل والمشاركين في الجمعية العامة للدائرة (من 23 أيلول حتى 25 منه) صباح يوم الاثنين 23 أيلول 2019 في القصر الرسولي في الفاتيكان.

ترك البابا خطابه جانبًا وتحدّث “عفويًا” مشيرًا إلى أنه يرغب في أن يتحدّث عن التواصل من قلبه. وأكّد: “الحبّ هو التواصل الأكبر: في الحبّ، يوجد ملء التواصل: المحبة لله وبيننا”. دعا إلى التواصل من خلال الشهادة، والالتزام في التواصل، التواصل مع أسماء الأشياء، التواصل كشهداء أي شهود المسيح. تعلّموا لغة الشهداء، وهي لغة الرسل”.

وأكّد البابا مرّة أخرى: “على تواصلنا أن يكون شهادة. يوجد دائمًا توقيع الشهادة في كلّ الأمور التي نقوم بها… المسيحيون هم شهود، “شهداء”. وذكر مثال المونسنيور سيغيتاس تامكيفيسيوس، اليسوعي، رئيس الأساقفة الفخري لكاوناس في ليتوانيا، الذي سيتمّ رسمه كاردينالاً في 5 تشرين الأول المقبل والذي أمضى سنوات عديدة من حياته في السجن: “يمكننا أن نستفيد كثيرًا من شهادته! في الألم… إنّ شهداءنا هم من يبذلون حياتهم في الكنيسة: وليس فنّناينا وخطباؤنا الكبار وحرّاس “العقيدة الحقيقية والمتكاملة”… لا! بل هم الشهداء. كنيسة الشهداء… أخبروا عن هذه الثروة التي نملكها”.

ثمّ تابع البابا خطابه العفويّ، وحثّ كلّ المراسلين على عدم الخوف: “لا تخافوا، هل عددنا قليل؟ نعم، إنما مع رغبة “الرسالة”، إظهار هويتنا للآخرين. وكرّر البابا: “عددنا قليل: وليس مثل أولئك الذين يدافعون عن أنفسهم لأنّ عددنا قليل والعدو هو أكبر؛ قليلون مثل الخميرة، مثل الملح: إنها الدعوة المسيحية!”

أكّد البابا بأنّ إحدى مهامّ التواصل كانت تقضي “بالتواصل مع الواقع من دون صفات وأحوال. لقد وقعنا في ثقافة الصفات والأحوال ونسينا قوّة الأسماء. على المراسل أن يُفهمنا قوّة حقيقة الأسماء التي تعكس حقيقة الناس”.

وفي الختام، شكر البابا المراسلين ودعاهم إلى التواصل بفرح: “شكرًا لخدمتكم وشكرًا لأنكم الدائرة الأولى التي يديرها علماني! تهانينا! إلى الأمام!”

About ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من الجامعة اللبنانية مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير