تبرّع الآن

Interview de Valentina Alazraki (Televisa) @ YouTube

البابا لم يكن على علم بتصرّفات ماكاريك

مقابلة مع فالنتينا الأزرقي

أجرت الصحافيّة فالنتينا الأزرقي مراسلة شبكة التلفزيون المكسيكيّ “تيليفيزا” لدى الفاتيكان مقابلة مع البابا فرنسيس بالإسبانيّة، نُشِرَت بتاريخ 28 أيار 2019، بحسب ما نقلته لنا الزميلة إيلين جينابا من القسم الفرنسيّ في زينيت.

وقد استُهِلَّت المقابلة وانتهت بموضوع وضع النساء وقتلهنّ، خاصّة في المكسيك. وتطرّق الأب الأقدس خلال المقابلة إلى كتاب ناديا مراد اليزيديّة، والتي حازت على جائزة نوبل للسلام عام 2018.

من ناحية أخرى، أجاب الحبر الأعظم عن أسئلة الصحافيّة حول الطريقة التي عالج بها مسألة الكاردينال السابق ماكاريك قائلاً: “لم أكن أعرف شيئاً عن ماكاريك، وإلّا لما التزمتُ الصمت”.

وأضاف: “عليّ دائماً الأخذ بعين الاعتبار فرضيّة البراءة قبل إثبات التهمة. لكن في حالة ماكاريك، حسمتُ الموضوع قبل المحاكمة. وعندما انتهت المحاكمة منذ شهر، جرّدته من لقب الكاردينال وما تبقّى، بعد أن كان ممنوعاً عليه ممارسة كهنوته”.

هنا، تطرّقت الصحافيّة مجدّداً إلى موضوع “التزام الصمت” وطلبت من البابا تفسيراً حيال “وجوب التزام الصمت أحياناً”، خاصّة وأنّه كان بذاته قد قال: “لن أجيب، احكموا بأنفسكم، وأنا سأُجيب في الوقت المناسب”. وقالت: “لمَ هذا الصمت؟ حان الوقت لتجيبوا عن السؤال الذي طرحناه عليكم منذ 8 أشهر”.

تجدر الإشارة هنا إلى أنّ السفير البابويّ القديم كارلو ماريا فيغانو صرّح آنذاك أنّه بذاته أخبر البابا عن ماكاريك، فيما الأخير التزم الصمت.

فما كان من البابا إلّا أن أجاب: “مَن سنّوا القانون يقولون إنّ الصمت طريقة للتكلّم. وفي هذه الحالة، رأيت أنّ فيغانو لم يقرأ الرسالة التي وُجّهت آنذاك، لذا فكّرت في الوثوق بصدق الصحافيّين وقلت لكم: “انظروا، لديكم المعطيات، فادرسوها واستخلصوا العبر بأنفسكم”. وأنتم فعلتم ذلك، فيما أنا تنبّهتُ لعدم التفوّه بأشياء غير موجودة، لكنّ قاضي ميلانو قالها لدى إصدار الحكم بعد 4 أشهر”.

كما وتكلّم البابا أيضاً عن “أمر لطالما أثّر فيه: صمت يسوع، خاصّة يوم الجمعة العظيمة، إلى درجة أنّ بيلاطس البنطيّ سأله: لمَ لا تُجيبني؟ وهذا يعني أنّه في جوّ مِن الاحتداد والغضب، لا يمكن أن نُجيب. وتلك الرسالة كانت احتداداً كما لاحظتم،إلى درجة أنّ بعضكم كتبوا إنّ ثمنها لربّما كان مدفوعاً، وأنا لا أعرف هذا”.

في السياق عينه، تمّ التطرّق خلال المقابلة أيضاً إلى لقاء شهر شباط الخاصّ بحماية القاصرين، وبردود فعل الصحافة التي قال بعض أفرادها إنّ حبريّة البابا فرنسيس مشكوك فيها. فأشار البابا إلى أنّ اللقاء في شباط نتجت عنه شراكة كنسيّة، خاصّة وأنّ جميع الأساقفة أدركوا خطورة الوضع، ممّا أوصل الكنيسة إلى اعتماد 3 قوانين جديدة في هذا الموضوع.

About ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير