تبرّع الآن

Dédicace de la basilique du Latran, capture @ Vatican Media

البابا: ما مِن أحد على الأرض حُكِم عليه بأن يبقى منفصلاً عن الله

البابا يُخاطب أبرشيّته

دعا البابا فرنسيس أبرشيّته إلى إعلان الإنجيل برجاء قائلاً: “ما مِن أحد على هذه الأرض، ولا حتّى مَن جرحه الشرّ، حُكِم عليه بأن يبقى منفصلاً عن الله للأبد. فالرب، بطريقة غامضة غالباً لكن حقيقيّة، يفتح آفاقاً جديدة للقلوب، ولرغبات الحقيقة والطيبة والجمال”.

أمّا كلامه هذا فقد أتى ضمن عظته التي ألقاها لدى ترؤسه قدّاس تكريس بازيليك اللاتران البابويّة، بعد ظهر يوم السبت 9 تشرين الثاني 2019، بناء على ما نقلته لنا الزميلة أنيتا بوردان من القسم الفرنسيّ في زينيت.

كما ودعا الحبر الأعظم أبرشيّته إلى “عدم عيش قلق الأداء، بل إلى التصرّف بخفّة روحيّة، وإلى الاستفادة من وجود الله وعمله”.

وأضاف: “يجب ألّا ندع العوائق تحتجزنا، لأنّ الحواجز بوجه الإنجيل محدودة دائماً: يجب الحفاظ على القناعة بأنّ الله بحاجة إلى 3 أيّام لإقامة ابنه في قلب الإنسان”.

وبالنسبة إلى الأب الأقدس، “إنّ المسيحيّين الذين يُقيمون في روما يُشبهون نهراً يجري من الهيكل، وهم يُضفون كلمة حياة ورجاء قادرة أن تجعل صحراء القلوب خصبة”.

تجدر الإشارة هنا إلى أنّه قبل القدّاس، كان البابا فرنسيس قد كرّم ضحايا البؤس أمام البازيليك، لدى تلاوته صلاة مع ممثّلين عن بعض المنظّمات؛ مع العِلم أنّ “الحجر اللّوحيّ” على شرف ضحايا البؤس كان قد وُضع أمام الكنيسة خلال حبريّة يوحنا بولس الثاني، وهو يذكّر بالحجر اللّوحيّ الخاصّ بحقوق الإنسان في تروكاديرو في باريس، حيث توقّف يوحنا بولس الثاني بتاريخ 21 آب 1997 لتكريم الأب ريسينكي (مؤسِّس ATD-Quart monde وهي من المنظّمات التي كانت موجودة خلال الصلاة).

ومع انتهاء الصلاة، وضع البابا يدَيه على أبرشيّته لكي تتجدّد بمواهب الروح القدس والحماسة لإعلان الإنجيل، ثمّ توجّه ليعهد بأبرشيّته إلى العذراء مريم، عبر صلاة لـ”عذراء الإصغاء” التي هي أيضاً عذراء التصرّف، وذلك قبل تلاوة التبشير الملائكيّ.

Dédicace de la basilique du Latran, capture @ Vatican Media

Dédicace de la basilique du Latran, capture @ Vatican Media

نشير هنا أيضاً إلى أنّه عند انتهاء الاحتفال، قدّمت الأبرشيّة للبابا فرنسيس كتاباً يضمّ تعاليم حول إرشاده الرسوليّ Exultate e Gaudete “افرحوا وابتهجوا” تحت عنوان La sainteté est le visage le plus beau de l’Eglise. Un itinéraire à la lumière de Gaudete et exsultate “القداسة هي وجه الكنيسة الأجمل. طريق على ضوء افرحوا وابتهجوا”.

Laudate et exsultate, receuil d'enseignements @ LIbrairie éditrice du Vatican

Laudate et exsultate, recueil d’enseignements @ Librairie éditrice du Vatican

About ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير