تبرّع الآن

Marie à la Porte de l'Aurore Vilnius © Vatican Media

البابا من ليتوانيا: المحبّة هي التي تفتح لنا باب السماء

البابا يصلّي المسبحة أمام مريم بوّابة الفجر وأمّ الرحمة

“إنّ المحبة هي المفتاح الذي يفتح لنا باب السماء”: هذا ما أكّده البابا فرنسيس الذي صلّى المسبحة مع المؤمنين الذين تجمّعوا يوم السبت 22 أيلول أمام أيقونة مريم العجائبية، وهي عذراء سوداء رسمها فنّان إيطالي من عصر النهضة، وقد أطلق عليها البابا بيوس الحادي عشر اسم “أمّ الرحمة”، مع العِلم أنّها موضوعة في كنيسة “بوّابة الفجر” في فيلنيوس.

وبناء على ما كتبته أنيتا بوردان من القسم الفرنسي في زينيت، رافق البابا في اليوم الأوّل من زيارته الرسولية إلى بلدان البلطيق رئيس أساقفة فيلنيوس المونسنيور غينتاراس غروساس. وقد رحّب بالرجلَين المتروبوليت الأرثوذكسي أمام كنيسة “أمّ الرحمة”، بالإضافة إلى أولاد يتامى. فما كان من الحبر الأعظم إلّا أن ألقى التحيّة على المرضى وبارك الجميع قبل الدخول للصلاة التي حصلت بوجود رئيسة البلاد.

نشير هنا إلى أنّ الأب الأقدس قدّم مسبحة وتاجاً للعذراء السوداء، كما ونشير إلى أنّه خلال الاحتلال السوفياتي، لم يتجرّأ المُحتلّ على إقفال هذه الكنيسة على قدر تعلّق الليتوانيّين بها.

كما وألقى البابا كلمة مقتضبة قال فيها: “مع دخولنا هذه العتبة، فلنختبر القوّة التي تنقّي الطريقة التي نتعامل بها مع الآخرين، ولتمنحنا أمّنا أن ننظر إلى حدودهم وعيوبهم برحمة وتواضع، بدون أن نعتبر أنفسنا متفوّقين على أيّ أحد”.

ثمّ أشار البابا فرنسيس إلى أنّ “الورديّة هي مدرسة حياة وقوّة لتجديد البلاد برمّتها” قائلاً: “عبر التأمّل بأسرار الوردية، فلنطلب أن نكون مجتمعاً يُجيد الإعلان عن يسوع رجائنا، بهدف بناء بلاد يمكنها استقبال الجميع، وكي تمنحنا العذراء مواهب الحوار والصبر والقُرب من الجميع بدون إدانة أحد. فلتكن مريم دائماً بوّابة الفجر لهذه الأمّة المباركة”.

نشير هنا إلى أنّ لوحة “يسوع الرحمة” عُرضت لأوّل مرّة (عام 1935) في هذه الكنيسة، تلك اللوحة التي رُسمت تحت إشراف وإدارة القدّيسة فوستين.

من ناحية أخرى، وبعد صلاة المسبحة، التقى البابا الشباب أمام الكاتدرائية، وأوقف الباباموبيلي على الطريق ليبارك المرضى.

About ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير