تبرّع الآن

Cathédrale de Skopje (Macédoine du Nord) @ Vatican Media

البابا مِن مقدونيا الشماليّة: رشّوا المياه المقدّسة وليس الخلّ

لقاء مع كهنوت الطائفتَين والمكرّسين

“يجب ألّا نحرم أنفسنا مِن أفضل ما في رسالتنا، ويجب ألّا نجعل نبضات الروح تنطفىء”: هذا ما حثّ عليه البابا فرنسيس رجال الكهنوت والمكرّسين، داعياً إيّاهم ليُظهروا عطف الله، وليتذكّروا دائماً نداءهم الأوّل، وذلك خلال لقائه مع الكهنة الكاثوليك (اللاتين والشرقيين) في مقدونيا الشماليّة، بالإضافة إلى عائلاتهم ومكرّسي البلاد، في كاتدرائيّة قلب يسوع الأقدس في سكوبييه.

وبناء على ما نقلته لنا الزميلة أنيتا بوردان من القسم الفرنسي في زينيت، كانت راهبتان في استقبال البابا لأجل هذا اللقاء، فقدّمتا له الأزهار. بدوره، وضعها أمام بيت القربان. وبعد صلاة صامتة، عاد البابا إلى المذبح لأجل اللقاء، فيما رحّب به أسقف سكوبييه.

وفي كلمته، تكلّم الأب الأقدس عن العطف وعن عدم التحوّل إلى “صبيان وبنات عَجَزة أصحاب قلوب لاذعة”: “لا تؤنِّبوا أحداً، بل أَبْدوا العطف. رشّوا المياه المقدّسة وليس الخلّ”.

وبالحديث عن العطف، أعطى الأب الأقدس مِثال راهبات الأم تريزا حيال الأشخاص الذين يهتممن بهم، داعياً إلى التخلّي عن جميع القيود والأثقال التي تُبعد المرء عن رسالته، والتي تمنع عطر الرحمة مِن بلوغ وجه إخوتنا.

ثمّ تطرّق الحبر الأعظم إلى ذكرى “النداء الأوّل” قائلاً: “إن لم تعودوا تستطيعون الصلاة، توقّفوا وتذكّروا الدعوة الأولى. تذكّروا نداء الرب الأوّل، وهذه الذكرى ستُنقذكم”.

كما وأصرّ البابا على “عدم حاجتنا إلى الوسائل المادية. صحيح أنّها ضروريّة لكنّها ليست الأهمّ. لذا، ليس علينا أن نفقد القدرة على المداعبة، ولا العطف الكهنوتيّ وعطف التكرّس الدينيّ”.

وبعد كلمته التي ألقاها، بارك الأب الأقدس حجر الأساس للمزار الذي سيكون مُكرّساً للقدّيس بولس، قبل أن يأخذ وقته ويُلقي التحيّة على الأشخاص الموجودين.

About ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير