Donate now

Lettre du pape François aux évêques du Chili, 5 août 2018 @ noticias.iglesia.cl

البابا يُحيّي واقعيّة قرارات أساقفة التشيلي

تدابير مؤتمر الأساقفة لأجل الضحايا وضدّ الاعتداءات

حيّى البابا فرنسيس واقعيّة القرارات التي اتّخذها أساقفة التشيلي للقضاء على آفة التحرّش بالقاصرين.

في الواقع، وبحسب ما ورد في مقال أعدّته أنيتا بوردان من القسم الفرنسي في زينيت، وقّع الأب الأقدس رسالة لمؤتمر أساقفة التشيلي في 5 آب 2018، وهي رسالة قصيرة كتبها بخطّ يده وبالإسبانيّة، ووجّهها لرئيس أساقفة التشيلي المونسنيور سانتياغو سيلفا ريتامالس.

نشير هنا إلى أنّ أساقفة التشيلي أصدروا “إعلان وقرارات والتزامات أساقفة مؤتمر التشيلي الأسقفي” مع انتهاء الجمعية العمومية غير الاعتيادية رقم 116، والتي دعوا إليها لمناقشة موضوع التحرّش من قبل رجال الدين، وقد اختُتمت أعمالها في 3 آب.

وفي هذه الوثيقة، طلب الأساقفة السماح من جميع ضحايا الاعتداءات، معترفين أنّهم “قصّروا في واجباتهم”، ومُعلنين أنّهم وضعوا تدابير جديدة للعلمانيّين ولرجال الدين لعدم حصول اعتداءات جديدة، كما وأوجدوا موقعاً إلكترونياً للحؤول دون الاعتداءات.

أمّا الرسالة البابوية فقد ورد فيها ما يلي: “تلقّيت وقرأت بتمعّن وثيقة “إعلان وقرارات والتزامات أساقفة مؤتمر التشيلي الأسقفي” التي صدرت بتاريخ 3 آب الماضي، وقد أُعجبت بعمل التأمّل والتمييز واتّخاذ القرارات الذي أنجزتموه. فليكافئكم الرب بوفرة على هذا الجهد الجماعي والرعويّ”.

كما واعتبر البابا فرنسيس أنّ هذه القرارات “واقعيّة وحسّية” قائلاً: “أنا متأكّد من أنّها ستساعدكم بطريقة مصيريّة في هذه العملية”.

وأشار الحبر الأعظم في رسالته أيضاً إلى وحدة الأساقفة والرعاة: “إنّ أكثر ما لمسني هو مثال الإجماع الأسقفي المتّحد في رعويّة شعب الله المؤمن. شكراً على هذا المثال البنّاء… لأنّه يبني الكنيسة”.

وختم البابا رسالته: “أنا أبقى تحت تصرّفكم وأرافقكم من هنا. من فضلكم، لا تنسوا أن تصلّوا لأجلي. فليبارككم الرب يسوع ولتحميكم العذراء”.

من ناحيته، اعترف المونسنيور سانتياغو سيلفا أنّه وجد عزاء في الرسالة قائلاً: “إنّ كلام البابا يعزّينا ويجدّد شجاعتنا لمتابعة طريق الإصلاح والشفاء والتعويض والعودة إلى رسالة كنيسة شعب الله، مع عَينين مسمّرتَين على الرب”.

About ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير