Donate now
Hands joined in prayer

Robert Cheaib - theologhia.com CC BY

الحاجة للصلاة #كلمة_الحياة

في مَدينَةِ كَفَرناحوم، لَمّا أَتى ٱلسَّبت، دَخَلَ يَسوعُ ٱلمَجمَعَ وَأَخَذَ يُعَلِّم. * فَدَهِشوا لِتَعليمِهِ، لِأَنَّهُ كانَ يُعَلِّمُهم كَمَن لَهُ سُلطان، لا مِثلَ ٱلكَتَبَة. * وَكانَ في مَجمَعِهِم رَجُلٌ فيهِ روحٌ نَجِس، فَصاح: * «ما لَنا وَلَكَ يا يَسوعُ ٱلنّاصِرِيّ؟ أَجِئتَ لِتُهلِكَنا؟ أَنا […]

في مَدينَةِ كَفَرناحوم، لَمّا أَتى ٱلسَّبت، دَخَلَ يَسوعُ ٱلمَجمَعَ وَأَخَذَ يُعَلِّم. *

فَدَهِشوا لِتَعليمِهِ، لِأَنَّهُ كانَ يُعَلِّمُهم كَمَن لَهُ سُلطان، لا مِثلَ ٱلكَتَبَة. *

وَكانَ في مَجمَعِهِم رَجُلٌ فيهِ روحٌ نَجِس، فَصاح: *

«ما لَنا وَلَكَ يا يَسوعُ ٱلنّاصِرِيّ؟ أَجِئتَ لِتُهلِكَنا؟ أَنا أَعرِفُ مَن أَنت: أَنتَ قُدّوسُ ٱلله». *

فَٱنتَهَرَهُ يَسوع، وَقال: «ٱخرَسٱوَ خرُج مِنهُ!» *

فَخَبَطَهُ ٱلرّوحُ ٱلنَّجِس، وَصَرَخَ صَرخَةً شَديدَة، وَخَرَجَ مِنهُ. *

فَدَهِشوا جَميعًا حَتّى أَخَذوا يَتَساءَلون: «ما هَذا؟ إِنَّهُ لَتَعليمٌ جَديدٌ يُلقى بِسُلطان! حَتّى ٱلأَرواحُ ٱلنَّجِسَةُ يَأمُرُها فَتُطيعُهُ!» *

وَذاعَ ذِكرُهُ لِوَقتِهِ في كُلِّ مَكانٍ مِن ناحِيَةِ ٱلجَليلِ بِأَسرِها. *

*

إذا كنت لا تشعر بالحاجة للصلاة فهذا يعني أنك بأمس الحاجة لأن تصلي. وما هي هذه ’الحاجة للصلاة‘؟ هل هي الحاجة لأن نوكل إلى الله أن يفعل ما أوكلنا الله أن نفعله بدورنا؟ بالطبع لا. الصلاة هي في المقام الأول حاجة حب. حاجة أن نكون مع الحبيب. هي صرخة النفس التي، بالرغم من ضيقها تتسع لكي تستقبل الله.

 

About روبير شعيب

د. روبير شعيب، مدير القسم العربي في وكالة زينيت العالمية. حائز على دكتورا باللاهوت العقائدي من جامعة الغريغوريانا الحبرية في روما هو أستاذ لاهوت في جامعات مختلفة في إيطاليا، من بينها الجامعة الكاثوليكية في روما

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير