تبرّع الآن

Mariage, Wikimedia Commons © Jason Hutchens/Sydney, Australia

الزواج والعائلة موضوعان أساسيان في حبريّة البابا

المونسنيور باليا في الجامعة الكاثوليكية في الأرجنتين

الزواج والعائلة هما موضوعان رئيسان تناولهما البابا في حبريّته لأنّ البعد الجماعي هو نفسه البعد العائلي.

هذا ما كرّره المونسنيور فيشينزو باليا، رئيس الأكاديمية البابوية للحياة والمستشار الكبير للمعهد اللاهوتي البابوي يوحنا بولس الثاني لعلوم الزواج والعائلة، أثناء المؤتمر الذي انعقد لمعلّمي وطلاّب معهد الزواج والعائلة في الجامعة الكاثوليكية الأرجنتينية يوم الأربعاء 6 تشرين الثاني 2019 في بيونس آيرس، بحسب ما أشار بيان صادر عن الأكاديمية الحبرية للحياة.

وقال المونسنيور باليا: “طلب الأب الأقدس من معهد القديس بولس الثاني أن يُنقذ هذا الاختراع الاستثنائي الذي قام به الخلق الإلهي ألا وهو الزواج والعائلة”. وتابع: “إنّ ديناميكية العلاقة بين الله، والرجل والمرأة وأولادهما، هي المفتاح الذهبي لفهم العالم والتاريخ، مع كلّ ما يحتويه”.

وفسّر المستشار الكبير: “يسألنا البابا: “هل ندرك كيف نحفّز الأجيال الجديدة على هذا المشروع؟” وأضاف: “وأنا أتساءل: لِمَ يختار الشبيبة اليوم أن يعيشوا معًا قبل الزواج؟ أمام هذه اللامبالاة، ألا يجب أن نتساءل ما إذا كان إنجيل العائلة، كما نقدّمه، غير جذّاب؟ من السهل أن نرى عدم الاهتمام باللاهوت التقليدي للزواج الذي لا يعالج سوى النتائج العمليّة للاتحاد الزوجيّ. اليوم، على الكنيسة أن تؤكّد أكثر فأكثر أنّ الرجال والنساء لا يتّحدون في الزواج من أجل أنفسهم فحسب بل من أجل بنيان عائلة تُعتبَر مكانًا للجيل البشري، وتربية الأبناء والترابط الاجتماعي والأخوّة الكنسيّة”.

أشار المونسنيور إلى السينودسين اللذين خُصِّصا من أجل العائلة والإرشاد الرسولي فرح الحبّ، وقال بإنّ الكنيسة تنظر إلى العائلة باعتبارها نقيض للفرديّة التي تتملّك الحبّ بين اثنين بهوس وتهدّد “فرح” العلاقات الزوجية والعائليّة”. وأضاف: “إنّ قاموس الكنيسة عن الحبّ الإنسانيّ يشمل حريّة الفكر وتقدير العلاقة الجنسية الزوجية باعتبارها نعمة منحها الله للرجل والمرأة”.

About ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من الجامعة اللبنانية مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير