تبرّع الآن

Lettre des jeunes au pape © Twitter Vatican News

الشباب يوجّهون رسالة للبابا: نحن معك ومع أساقفة كنيستنا

والسينودس على شبكات التواصل الاجتماعي

“إنّ الأفكار الجديدة بحاجة إلى فُسحة، وأنت منحتنا تلك الفسحة… نحن معك ومع جميع أساقفة كنيستنا”: هذا ما كتبه شباب السينودس للبابا فرنسيس مع انتهاء حوالى شهر من الأعمال، بحسب ما نقلته لنا الزميلة آن كوريان من القسم الفرنسي في زينيت.

في التفاصيل، مساء 26 تشرين الأول 2018، أحيى الشباب الموجودون في السينودس سهرة مع ترانيم بجميع اللغات. وخلال هذا اللقاء الذي حضره البابا في الصفّ الأوّل، عزف الكاردينال لورنزو بالديسيري (أمين عام سينودس الأساقفة) على البيانو، فيما قام آباء السينودس بالعديد من النشاطات.

أمّا الحدث الأهمّ خلال تلك السهرة فقد كان تسليم الشباب للبابا فرنسيس رسالة شكر موقّعة من كلّ واحد منهم، أشاروا فيها إلى أنّ “عالم اليوم بحاجة إلى إعادة إيجاد الرجاء، وعيش الفرح الذي يكمن في العطاء أكثر من الأخذ، مع العمل لأجل عالم أفضل”.

وقد عبّر الشباب في رسالتهم عن امتنانهم وفرحتهم لتمكّنهم من المشاركة في السينودس، وأكّدوا للحبر الأعظم أنّهم يريدون “أن يشاركوه حلمه: كنيسة تخرج إلى الآخرين وكنيسة منفتحة على الجميع، خاصّة على الأضعف”. كما وأضافوا في الرسالة: “نحن جزء فعّال من هذه الكنيسة، ونرغب في متابعة التزامنا لتحسين مدننا ومدارسنا كما العالم الاجتماعي السياسي وأماكن العمل، عبر نشر ثقافة السلام والتضامن، ووضع الفقراء في الوسط لأنّهم يسوع بذاته”.

وختم الشباب الرسالة بجملة: “نتوسّل إليك أن تتابع الطريق الذي بدأته، ونحن نعدك بدعمنا الكامل وبصلاتنا اليوميّة”.

من ناحية أخرى، وضمن ملاحظة نشرتها “دائرة التواصل” قبل يومين على انتهاء السينودس، يمكن أن نقرأ مدى انعكاس حدث السينودس وشيوعه على شبكات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى المشاركة الفعّالة للشباب.

وأشارت الدائرة المذكورة إلى أنّ الهاشتاغ الرسمي #Synod2018 ورد في أكثر من مئة ألف تغريدة وصورة على تويتر وإنستاغرام، متسبّباً بأكثر من 350 ألف تعليق. أمّا المحتوى الأكثر شعبيّة فيعود لتغريدة البابا فرنسيس بتاريخ 24 تشرين الأول، والتي وصلت إلى أكثر من 50 مليون شخص بلغات حسابه التسع: “يريد هذا السينودس أن يكون علامة للكنيسة التي تصغي فعلاً والتي لا تعطي على الدوام أجوبة مُعلّبة وجاهزة #Synod2018 “.

فيما يختصّ بالبلدان الأكثر انخراطاً في الرسائل عبر مواقع التواصل، كانت أغلبيّتها من أميركا ومن أوروبا، إلّا أنّ بلداناً أخرى كروسيا والصين شاركت، وللأمر “قيمة تحمل معنى”. أمّا بالنسبة إلى سنّ المستخدمين فقد تراوحت بين 18 و34 سنة، فيما أطلق الأخيرون هاشتاغ أخرى مثل#PrayForSynod, #CaminarJuntos, #ConectadosNoSinodo, #PastoralJuvenil, #RejuvenateTheChurch, #NosVemosEnPanamà

وأخيراً، أخبرت وسائل إعلام الفاتيكان عن السينودس بأكثر من 1400 تغريدة في ستّ لغات مختلفة، فيما وصلت أخبار “فاتيكان نيوز” إلى 10 ملايين شخص مع تعليقات وصور وأشرطة مسجّلة وبثّ مباشر. ومسار السينودس المنشور على إنستاغرام شوهد أكثر من 650 ألف مرّة.

About ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير