تبرّع الآن
United Nations General Assembly hall in New York

WIKIMEDIA COMMONS

الشرق الأوسط: الكرسي الرسولي يشجّع على تعزيز الحوار المفتوح

مداخلة المونسنيور فديريك هانسين أمام الأمم المتحدة

“شجّع الكرسي الرسولي كلّ الأطراف إلى تعزيز حوار منفتح وبنّاء” هذا ما أكّده المونسنيور فريديرك هانسن، المكلّف بأعمال البيت الدائم لمراقبة الكرسي الرسولي لدى الأمم المتحدة، أثناء المناقشة المفتوحة لمجلس الأمن حول “وضع الشرق الأوسط، بما فيها القضية الفلسطينية”، في 22 كانون الثاني 2020.

أراد أن يضمن للمجتمع الدولي تعلّق الكرسي الرسولي بالسلام ودعمه لكلّ المبادرات التي تهدف إلى تطوّر الحلول المناقَشَة.

وفي مداخلته، شدّد المونسنيور هانسن من جديد على الانشغالات التي تهمّ البابا فرنسيس في خطابه الذي تلاه في 9 كانون الثاني الفائت أمام السلك الديبلوماسي لدى الكرسي الرسولي حول موضوع “تدهور” الوضع في الشرق الأوسط، بالأخص في إيران والعراق ولبنان وسوريا. وأعلن المونسنيور هانسن: “إنه لمن المهمّ جدًا أن يكون دعم المجتمع الدولي والتزامه بدعمه عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية وأن تُعالَج التحديات بطريقة شمولية”.

وذكّر بأنّ البابا قد حذّر من “الصمت واللامبالاة” اللذين يخاطران “بجعل الصراع يزيد سوءًا في اليمن الذي يعيش أحد الأزمات الإنسانية من التاريخ الحديث”.

صرّح المكلَّف بالأعمال أنّ البابا سيستمرّ بالدفاع عن القدس بكونها مدينة السلام: “لا يزال الكرسي الرسولي والبابا فرنسيس يوليان اهتمامًا كبيرًا للمدينة المقدّسة القدس، وإلى دعوتها بكونها مدينة السلام بكونها مكان رمزي للقاء والتعايش السلمي حيث يُزرَع الاحترام المتبادَل والحوار”.

ختم المونسنيور هانسن معلنًا الذكرى الخامسة والسبعين على تأسيس الأمم المتحدة أنّ هذه السنة ستكون مناسبة للمجتمع الدولي بإعادة الالتزام في البحث عن الحلول المقترَحة والحوار المفتوح والبنّاء الذي يرتكز على المبادئ الأساسية للأمم المتحدة.

About ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من الجامعة اللبنانية مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير