تبرّع الآن

الصليب مفتاح قلبك الحنون الرحوم

من أراد أن يتبعك عليه أن يحمل الصليب

قلت لنا: من اراد ان يتبعك
عليه ان يحمل الصليب،
ويسير في المسير، دون أن
ينظر إلى الوراء
يتخلى ويتحرر من كل بقاء… ويحمل الصليب 
آه ربي، هل نحن من نحمله ام انت؟
أراك تحمل على منكبيك : الصليب انا؟؟
آه، ما أثقلني من انسان يحمله آخر كتفيه،
بكل رحابة صدر
ومحبة وكرم وقبول،
الم يقل المثل اللبناني الشائع:” بشيلك على كتافي، أو، انت على راسي؟”
ولكن التطبيق صعب وقاس ومرير، من يتحمل ثقل الاخرين؟ وتصرفاتهم ومواقفهم، ونتائج افعالهم؟
آه كم قاس هو ثقل الإنسان ما لم يُحمل بالمحبة…

ثقل الإنسان ثقل الإنسان، اهو صليب درب جلجلة؟؟
ان عرفت ضعفك، ستدرك ثقلك:
محدوديتك، وهنك، ذلّك خطيئتك… ستقول في نفسك،
آه من سيحتمل وقوعي وسقطاتي وعاري؟
ربما لا، ولكن من المؤكد، انه سيتخلى الجميع عني…
ولكن يبقى هناك واحد أمين هو دوما معي،
بالرغم من الجراح التي سببتها له…سيبقى معي،
سيحملني، آتيا الي منحنيا أمام سقطاتي، ليرفعني من جديد…
ثقل الإنسان تحول إلى صليب من لحم وقلب وفكر: الروح المحرر
من اثقال الماضي من نظرات احكام الاخرين،
مرفوع الرأس انظر إلى الحياة تحت نظر يسوع سيد الحياة
هللويا

من اراد ان يتبعك
عليه ان يسير وراءك،
ولكن لست بعد وراءك أو قدامك،
او عن يمينك أو شمالك،
انا محمول،
ثقلي نازل عليك،
كحجر قاس عنيد،
ولكنه سيتفجر منه نبع الغفران الحي
انت يا رافع المنحدرات كلها،
أردت ربي ان تحملني على ملء قامتك
وهذه المرة ان سرت معك من جديد، سأحمل معي جسر عبوري إليك
أنه الصليب مفتاح قلبك الحنون الرحوم.
امين

About الخوري جان بول الخوري

1

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير