تبرّع الآن

Boat in storm - Myriams-Fotos - Pixabay - CC0

العاصفة

تأمّل

مَن الذي لَمْ يُواجه العواصف في الحياة؟
عواصف التجربة، الفشل، الأحزان، المَرَض، الفقر والعوز، وعاصفة الخطيئة…

إنّها عواصف تعصف بنا وتأتي من حيث لا ندري، ولكنّها تبقى عاصفة.

ألا تشعرون بها؟ طبعاً بلى… ولكن تأكّدوا أنّ الذي قال “لا تخافوا أنا معكم”، إنّما هو في قلوبنا يهدّئ جنون العواصف في حياتنا، ويداويها ويشجّعنا ويثبّتنا، لأنّه الهدوء والسلام والطمأنينة.

إنّه يسوع الذي اختبر بإنسانيّته كلّ آه الوجع والعواصف، لكي يكون لنا سفينة الأمان.
أوَما تعلمون أنّ حياتنا الماضية مرّت بعواصف كثيرة وتخطّيناها؟ أليس كذلك؟ تذكّروا جيّداً، وثقوا أنّه هو الخفيّ الحاضر الذي ينجّينا. لولاه، لكنّا متنا روحاً وجسداً من شدّتها!!

About الأب نعمه نعمه

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير