الكنيسة تعيش في الحب المتجدد يوميًا

بلسان الكاردينال كوش

Le Pape Salue La Foule © L'Osservatore Romano

في بطرس، كل مسيحي يجد من “يجاهر بإيمانه” و”يقود نحو المسيح ويثبّت في الإفخارستيا كل الإخوة الذين يضعون أنفسهم في خدمة الوحدة والذين يشهدون بطريقة حسية عن محبة يسوع”.

هكذا وصف رئيس المجلس البابوي من أجل تعزيز الوحدة بين المسيحيين “رسالة بطرس وخليفته” عند الاحتفال بالقداس الإلهي كمبعوث خاص للبابا فرنسيس. استخدم الكاردينال كوش ثلاثة مشاهد من الإنجيل: كلمات المسيح لبطرس بالقرب من قيصرية فيليبس، العشاء الأخير ولقاء المسيح بالتلاميذ على بحيرة طبرية.

في القراءة الأولى، المأخوذة من القديس متى، وعد المسيح الرسول بطرس بأنه هو سيكون الصخرة وعلى الصخرة ستُبنى الكنيسة إن اعترف كليًا بربّه. وفسّر الكاردينال بأنّ مهمة بطرس وهي نفسها مهمة خليفته تقضي بالدرجة الأولى أن نؤمن بالمسيح ونتبعه من خلال الاتحاد في الإيمان.

في نص العشاء الأخير بحسب القديس لوقا، يمنح المسيح وعد صلاته للتلاميذ: “إنّ مهمة بطرس هي مرتبطة إذًا بصلاة يسوع. إنّ إطار هذا الوعد يفسّر جيدًا أنّ الكنيسة تحمل في ذاتها الاتحاد الإفخارستي حيث يعطي المسيح حبّه حتى الموت. إنّ الكنيسة تعيش هذا الحب الذي يتجدد كل يوم ومن دون توقف في القداس وفيه تجد اتحادها الأسمى”.

وفي الختام، تطرّق الكاردينال كوش الى المشهد الأخير حيث يصف القديس يوحنا اللقاء في بحيرة طبرية عندما سأل المسيح بطرس السؤال نفسه ثلاث مرات “أتحبّني؟” وهذا يظهر “من دون أي التباس” بأنّ حبّ المسيح هو الشرط الأساسي لخليفة بطرس.

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير

ساعد بدعم زينيت

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير

اشترك في نشرة زينيت اليومية

ستتلقى يوميًا آخر أخبار البابا والكنيسة في بريدك الالكتروني 

نشكرك على اشتراكك! سنؤكد لك الاشتراك من خلال بريد إلكتروني. إذا لم يصل البريد في وقت قريب، راجع البريد غير المرغوب به.