تبرّع الآن

Messe, 29 sept 2019, capture Vatican Media

اللّاجىء والمهاجر: نعمة البكاء بوجه القساوة والحقيقة المؤلمة

عظة البابا في اليوم العالميّ

“نعمة البكاء، والبكاء توبةً” هي النعمة الروحيّة التي أوصى البابا فرنسيس المؤمنين أن يطلبوها من الله، “في عالم تُهدِّده اللّامبالاة أو القساوة بوجه المُستَبعَدين”، بناء على ما ورد في مقال أعدّته الزميلة أنيتا بوردان من القسم الفرنسيّ في زينيت.

في التفاصيل، وبحضور حوالى 40 ألف شخص، ترأس البابا فرنسيس – مُحاطاً برئيس مؤتمر أساقفة إيطاليا وبرئيس دائرة تنمية التطوّر البشريّ المستدام – قدّاساً إلهيّاً في ساحة القدّيس بطرس، لمناسبة اليوم العالميّ للّاجىء والمهاجر، والذي أسّسه البابا بندكتس الخامس عشر سنة 1914.

وفي عظته التي ألقاها، قال الأب الأقدس مُشدِّداً: “لا يمكننا… لا يمكننا كمسيحيّين أن نكون لامبالين بوجه مأساة الفقر القديم والجديد، والوِحدة الأكثر ظلاماً والازدراء وتمييز مَن لا ينتمون إلى “مجموعتنا”. لا يمكننا أن نبقى عديمي الشعور ومُبَنَّجي القلب بوجه بؤس العديد من الأبرياء. لا يمكننا ألّا نبكي، ولا يمكننا ألّا نُظهر ردّة فعل. فلنطلب من الرب نعمة البكاء، ونعمة الدموع التي تجعل قلب الخطايا يتوب… إنّ عالمنا الحاليّ يصبح يوماً بعد يوم انتقائيّاً وقاسياً حيال المُستبعدين”.

من ناحية أخرى، وبعد انتهاء القدّاس، حيّى الأب الأقدس الكرادلة الموجودين والكهنة الآتين من القارّات المختلفة، ثمّ قام بجولة في ساحة القدّيس بطرس مُتوقِّفاً لمباركة منحوتة تمثّل مهاجرين ولاجئين من جميع الأزمنة والقارّات، مع العِلم أنّ موضوع اليوم العالميّ لهذه السنة وعنوان رسالة البابا كان “لا يتعلّق الأمر فقط بالمهاجرين”.

تجدر الإشارة أيضاً إلى أنّ الحبر الأعظم، وبعد القدّاس، نشر التغريدة التالية على صفحته على موقع تويتر: “لا يتعلّق الأمر فقط بالمهاجرين، بل بنا جميعاً، وبالعائلة البشريّة المدعوّة إلى أن تُحقِّق معاً أهداف الله للعالم”.

About ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير