Donate now

Resurrection - Dimitrisvetsikas1969 - Pixabay - CC0

بالصليب انهزم الشيطان! المسيح قام

تأمّل لمار أفرام السرياني

المسيح قام، حقاً قام! ونحن شهود على ذلك!

مع تلك الجملة التي نعايد بها بعضنا البعض اليوم متهلّلين بهزيمة الشيطان أمام صليب يسوع، فلنتأمّل بنصّ من كتاب “من تسابيح الميلاد” للقديس مار أفرام السرياني، الطبعة الثالثة 2005، تعريب القمص تادرس يعقوب ملطي، وكما نشره موقع سيدة الحبل بلا دنس.

بالصليب انهزم الشيطان!

بسيف المخادع كسا “البكر” نفسه (أي بأطفال بيت لحم المذبوحين). وعندما قُتل (بالصليب) عاد فقام مرة أخرى!

بالشجرة التي قتلنا بها الشيطان، أنقذنا بها الرب!

بالخمر الذي به صرنا مخبولين، صرنا به (في التناول) طاهرين!

لقد تدفّقت من الجنب الإلهي قوّة سرّية، حطّمت الشيطان مثل داجون* (1 صم 1:5-5)،

لأنّ في هذا التابوت يختبىء كتاباً يصرخ عنّا “المنتصر” (السيّد المسيح)!

لقد كان في أمر سقوط داجون في بيته، في داخل حصنه (أمام التابوت)، يكمن سراً انكشف الآن!

لقد تحقّق ما قد حدث في الرمز، إذ سقط الشرّير في الموضع الذي وُثق فيه!

مبارك هو ذاك الذي جاء، وفيه تحقّقت أسرار الذين عن يمين، والذين عن يسار (مت 23:25).

تحقق السرّ الذي يخصّ “الحمل”، وتحقّق ما كان رمزه – داجون!

مبارك هو ذاك الذي كحملٍ حقيقيّ خلّصنا، وأهلكَ مُهلكَنا كما حدث مع داجون!

الذئب القديم (الشيطان) رأى الحملَ الرضيع (أي يسوع) فارتعب منه، بالرغم من إخفائه لنفسه.

فكما أنّ الذئب حمل ثوب الحملان، هكذا صار “الراعي” للكلّ حملاً وسط القطيع، حتّى متى تجاسر الذئب النهم على “الوديع”، يردّ هذا القدير ذاك المفترس!

*في 1 صموئيل 5: 1–7، كان الفلسطينيون قد تمكّنوا من هزيمة بني إسرائيل، واستولوا على تابوت العهد الذي يحتوي على حجرَي الوصايا العشر. وعلى عادة الشعوب القديمة، قام الفلسطينيون بوضع التابوت عند أقدام صنم داجون لإذلال إله اليهود. ولكن في صباح اليوم التالي، تفاجأ الناس برؤية صنم إلههم ساقطاً على وجهه أمام تابوت الرب. (من موقع موسوعة ويكيبيديا الحرّة الإلكتروني)

About ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير