بعد عامين على لقاء كوبا…

الكاردينال كوش والمتروبوليت هيلاريون في فيينا

Le patriarche Cyrille et le pape François - La Havane ©L'Osservatore Romano

“حالياً، العلاقات الجيّدة موجودة بين الكرسي الرسولي وبطريركية موسكو”. هذا ما أكّده الأب الدومينيكي ياسينت ديستيفيل مدير مكتب العلاقات الشرقية التابع للمجلس الحبري لأجل تعزيز وحدة المسيحيين.

أمّا الجديد، كما أعلن عنه ديستيفيل خلال مقابلة له، بحسب ما ورد في مقال أعدّته مارينا دروجينينا من القسم الفرنسي في زينيت، فهو لقاء آخر في 12 شباط 2018 في فيينا، ليطبع الذكرى الثانية للّقاء التاريخي الذي جمع عام 2016 البابا فرنسيس بالبطريرك الأرثوذكسي الروسي كيريل.

اللقاء في فيينا

تلبية لدعوة الكاردينال كريستوف شونبورن، سيلتقي في العاصمة النمساوية المتروبوليت هيلاريون (رئيس دائرة العلاقات الخارجية لبطريركية موسكو) والكاردينال كيرت كوش (رئيس المجلس الحبري لأجل تعزيز وحدة المسيحيين).

وأشار الأب ديستيفيل إلى أنّ لقاء كوبا “كان قد أطلق مرحلة جديدة للعلاقات”، أدّت إلى إقراض الكنيسة الروسية ذخائر القديس نيقولاوس، والتي زارها أكثر من مليوني شخص في موسكو وسانت بيترسبرغ، بالإضافة إلى زيارة الكاردينال بييترو بارولين (أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان) لروسيا، وهي الزيارة الأولى لأمانة سرّ الفاتيكان لروسيا منذ 1999.

من ناحية أخرى، قال الأب ديستسفيل في مقابلته إنّ مجموعة عمل مشتركة تأسّست بعد لقاء هافانا، تعمل على مشاريع ثقافية وروحية، مشيراً إلى أنّ “مسكونيّة القديسين بغاية الأهمية… كي تذكّرنا أنّ الوحدة لن تكون ثمرة جهودنا، بل ثمرة الروح القدس وصلوات القديسين”.

لا بدّ من أن نذكر هنا أنّ ديستيفيل اعتبر أنّ المشاريع الثقافية (مثل الزيارات الدراسيّة للكهنة الشباب أو الحفلات الموسيقية) هي مهمّة “لتحضير العقليات” لهذه الزيارة.

وأخيراً، تكلّم الأب ديستيفيل أيضاً عن المشاكل المسكونية منذ المجمع الفاتيكاني الثاني، وعن الحوار اللاهوتي مع الكنائس الأرثوذكسية الأربعة عشر.

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير

ساعد بدعم زينيت

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير

اشترك في نشرة زينيت اليومية

ستتلقى يوميًا آخر أخبار البابا والكنيسة في بريدك الالكتروني 

نشكرك على اشتراكك! سنؤكد لك الاشتراك من خلال بريد إلكتروني. إذا لم يصل البريد في وقت قريب، راجع البريد غير المرغوب به.