تبرّع الآن

Pixabay - CC0 PD

بين كندا وغرب أفريقيا، طعن كاهن خلال القدّاس وقتل اثنَين

في ظلّ اختفاء كاهنَين آخرَين

منذ بداية آذار، قُتِل كاهنان في غرب أفريقيا، أي في الكاميرون وفي نيجيريا: أحدهما الأب توسان زومالدي الكبّوشي والآخر الأب كليمان أوغوو خادم رعيّة في جنوب نيجيريا، بناء على ما كتبه الزملاء من القسم الفرنسي في زينيت، بدون أن ننسى ذكر اختفاء الكاهن جويل يوغباريه من شمال بوركينا فاسو منذ 17 آذار، والأب بييرلويجي كاتشالي عضو جماعة الرسالات الأفريقية، والذي اختُطِف منذ أكثر من 6 أشهر، في 17 أيلول 2018.

نُشير هنا إلى أنّ زومالدي كان قد توجّه لإحياء صفّ تنشئة لكهنة غرب أفريقيا الوسطى، ثمّ عاد إلى أخويّته في التشاد مروراً بالكاميرون، حيث هاجمه مجهولون وقتلوه بالسلاح الأبيض.

بالنسبة إلى مقتل الكاهن الثاني، اختطف لصوص أوغوو في 13 آذار من بيت الكاهن، وقد وُجدت جثّته في 20 آذار في غابة قريبة من مكان اختطافه، إنّما مُصابة بطلق ناريّ.

أمّا في كندا، فقد كان الأب كلود غرو الكاثوليكيّ يحتفل بالقدّاس الإلهيّ الصباحيّ في كنيسة القدّيس يوسف في مونتريال يوم الجمعة 22 آذار مع حوالى 50 شخصاً، عندما هاجمه شخص (في السادسة والعشرين من العمر ومعروف من الشرطة) وطعنه. لكنّ الكاهن نهض على الفور، (ممّا يعني أنّ حياته ليست بخطر)، فيما قبض رجال الأمن في الكنيسة على المُعتدي، قبل أن تصل الشرطة التي تمّ إعلامها على الفور بما حصل.

من ناحيتها، قالت الناطقة باسم الشرطة إنّ الأمر “يتعلّق بعمل فرديّ، بما أنّ أيّ جهة لم تتبنَّ الحادثة، ولا شيء يمتّ إلى الإرهاب بصلة في هذه الحادثة”، فيما أكّد أسقف مونتريال المونسنيور كريستيان ليبين أنّ حياة الكاهن ليست بخطر، وأكّد على تضامنه مع مَن كانوا موجودين في القدّاس وأُصيبوا بصدمة حيال “العنف الذي حصل في مكان للعبادة”.

كما وأطلق ليبين نداء دعا فيه الجميع إلى الصلاة والتزام الهدوء، مُشجِّعاً المؤمنين على “متابعة ممارسة إيمانهم والحضور إلى الكنيسة، والصلاة للقدّيس يوسف والإيمان بالسلام”.

من ناحيته، أكّد رئيس أساقفة كيبيك الكاردينال جيرالد سيبريان لاكروا أنّ حياة الأب غرو ليست بخطر، مُحيّياً الأشخاص الذين اقتربوا لحمايته والسيطرة على المُعتدي، داعياً الجميع إلى عدم مشاهدة صور الاعتداء، خاصّة وأنّ القدّاس كان يُنقَل مباشرة على قناة Sel et Lumière، ودعا أيضاً إلى إحاطة الأب غرو والأشخاص الذين كانوا موجودين بالصلاة والتعاطف.

تجدر الإشارة هنا إلى أنّ صفحة كنيسة القدّيس يوسف على موقع فايسبوك كانت قد أكّدت بعد الحادثة أنّ حياة الكاهن ليست بخير، داعية الجميع للصلاة لأجل شفائه السريع.

About ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير