تبرّع الآن

Zenit

حياة القديسة الجديدة الأم تريزا بحسب ما روتها ابنة شقيقها!

شهادة ابنة شقيقها التي عايشتها في مراحل حياتها

كانت الأم تريزا “مذهلة ببساطة” هذا ما شهدت له ابنة أخيها أجي بوياكزو قائلة: “كانت تريح الجميع وجاهزة من أجل خدمة الجميع” وكانت تحثّ دائمًا على منح الأولوية للعائلة! إنّ ابنة أخ الأم تيريزا التي تبلغ من العمر 70 عامًا وهي تعيش في صقليا منذ صباها. أخبرت عن ذكرياتها مع عمّتها إلى إذاعة الفاتيكان قبل يومين على إعلان قداسة الأم تريزا دي كالكوتا (1910 – 1997)، يوم الأحد 4 أيلول 2016 في ساحة القديس بطرس على يد البابا فرنسيس ضمن إطار السنة اليوبيلية للرحمة.

وتخبر ابنة شقيقها: “كانت عاطفية جدًا. ومنها كانت ينبع شعور من السلام… عيناها اللتان تنظران إلى أعماق أعماقك…إن نظرت إلى عينيّ الأم تيريزا فستشعر بأنها تنظر إلى قلبك. كانت مميزة إنما في الوقت نفسه عادية بمعنى أنك لا تشعر بالازعاج عندما تكون معها كما يمكن أن تشعر عندما تكون مع بعض الشخصيات العالمية”.

شددت أجي بوياكزو أنّ العائلة كانت جدّ مهمة بالنسبة إلى الأم تريزا: “بالنسبة إليها، كانت العائلة تأتي قبل أي شيء آخر؛ كانت تعتبرها أمرًا بالغ الأهمية. كانت تركّز كثيرًا على العائلة ودائمًا ما كانت تقول لي: “…عائلتك قبل أي شيء آخر أي اتبعي أولادك وزوجك واهتمي بمسائل البيت، اهتمي بزوجك وبأولادك واتبعيهم، اعلمي ماذا يفعلون وما لا يجب أن يفعلوا. ثم عندما يبقى لديك بعض من الوقت فخصصيه لنفسك”.

وتتابع لتقول: “لم تكفّ يومًا عن القول لي بأنه يجب أن تصلي العائلة معًا: على العائلة أن تصلي معًا. حاولنا أن نقوم بذلك في بعض الأحيان إنما لم ننجح دائمًا في حين أنها كانت تركّز كثيرًا على ذلك”. وأما من ناحية عملها، فتقول ابنة شقيقها بإنّ الأم تريزا “كانت جدّ متحفّظة” كانت تقوم بالكثير إنما تفضّل أن تبقى متخفية… كانت تعمل كل شيء بعفوية وطبيعية حتى أكثر الأمور القاسية…”

“رأيتها تقوم بأمور قاسية جدًا مثل غسل الأغطية بينما أصبحت كبيرة في السنّ، الانحناء على الناس لفترة طويلة ومعالجة كلّ من كان لديهم أمراض عصيبة… إنّ ما كانت تقوم به الأم تريزا كان جد مذهل مثل رؤيتها كيف كانت تلمس الجراحات ومساعدة الناس وكيف كانت تنظّم كل ذلك مع الراهبات اللواتي كنّ يتابعن عملها…”

تخبر آجي بوياكزو أدنى التفاصيل عن حياة القديسة المستقبلية: “كانت مولعة بالشوكولاته إنما لم تكن تأكل منه لأنه غذاء فاخر وكانت تقول: “بما أنّ غالبية الناس الذين أعرفهم وأعيش معهم لا يملكون المال لشرائه فأنا أيضًا لن آكل منه”.

كانوا يرسلون إليها الهدايا باستمرار: السكاكر والشوكولاته فكانت توزّعها على الجميع ولم تكن تترك أي شيء لها. كل الهدايا التي كانت تصلها كانت توزّعها بدورها على الناس. وأما أنا فأهدتني ماندولين وصلتها من ناس إيطاليين أمريكيين عندما كانت في أمريكا”.

بحسب ما أفادتها ابنة شقيقها، كانت تتحلّى الأم تريزا “بروح النكتة” على عكس ما كانت توحي للآخرين بأنها جادة بل كانت تحبّ الممازحة… وأما عن ذكرياتها مع الأم تيريزا عندما كانت شابة هذه الأخيرة فقالت: “عندما كانت لا تزال في ألبانيا تعلّم العزف على البيانو، كانت تحبّ العزف على هذه الآلة وتحبّ التنزّه وتنظّم رحلات مع زميلاتها في المدرسة… لطالما كانت شخصًا منظّمًا منذ طفولتها فوالدي هو من أخبرني بذلك”.

About ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من الجامعة اللبنانية مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير