تبرّع الآن

CERNA septembre 2018 @ CERNA

سلام وفرح من الرعاة الأفريقيين إلى كنائسهم

بيان مجلس الأساقفة في إقليم أفريقيا الشمال

بين 23 و26 أيلول 2018، اجتمع أساقفة إقليم أفريقيا الشمال في المغرب، بناء على ما نشره القسم الفرنسي في زينيت.

ومع نهاية الجمعية التي عقدوها، أعادوا التأكيد ضمن بيان صدر، على بعض القناعات الأساسيّة لحياة الجماعات والمجتمعات، بالتوافق مع النداءات التي يُطلقها البابا فرنسيس بإلحاح.

وقد أشاروا في بيانهم إلى موضوع الهجرة المتزايدة التي تتسبّب بالألم لكثيرين، وتطرح علامات استفهام حول تضامن الباقين مع مَن يتألّمون، خاصّة حيال احترام الإنسان مهما كان وضعه. وأدان الأساقفة تجاهل حقوق المهاجرين الأساسيّة، متعهّدين بالتضامن معهم لأنّ فيهم وجه المسيح المتألّم، ومتطرّقين إلى الخبرات التي تشاطروها مع العديد من اللجان ورجال الدين والمؤتمرات الأسقفيّة بهدف رفع هذا التحدّي ضمن الكنيسة وضمن المجتمعات المنقسمة حيال المسألة.

كما وشدّد أساقفة أفريقيا على تطوّر مجتمعات أفريقيا الشماليّة، خاصّة مع مناقشة الاعتراف بتعدّد الديانات وحرية المعتقد، داعين الجماعات إلى رفع تحدّي اللقاء ما بين الأديان في خدمة نجاح الحياة البشرية في كلّ أبعادها، خاصة في اللقاء مع الله.

من ناحية أخرى، عبّر الأساقفة عن فرحتهم وفرحة كنائسهم حيال تطويب المونسنيور بيار كلافري ورفاقه الشهداء الثماني عشر الذين سقطوا شهداء في الجزائر، مشيرين إلى أنّ هذا التطويب هو “شهادة تدفع الجميع إلى وهب الذات في الحبّ والإخلاص”.

أمّا النقطة الأخيرة من البيان فقد تطرّقت إلى رسالة البابا فرنسيس التي وجّهها لشعب الله بتاريخ 20 آب الماضي. وقد قال الأساقفة إنّ الرسالة تذكّر بضرورة التنبّه لحماية الأولاد والأشخاص المعرّضين، وبتحسين الإصغاء إليهم وتطوير الإرشادات التي أصدروها عام 2012.

وفي نهاية بيانهم، أعلن الأساقفة عن بعض التسميات الجديدة، مشيرين إلى أنّ المونسنيور إيلاريو أنطونياتزي سيمثّلهم في سينودس الشباب الذي سينعقد في هذا الشهر، وأنّ اللقاء المقبل لهم سيحصل في الجزائر بين 21 و25 أيلول 2019.

About ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير