تبرّع الآن

Courtesy of the Website of the Chaldean Patriarchate of Babylon

سينودس الآباء الكلدان يوصي بخمس خطوات

البيان الختاميّ للسينودس (آب 2019)

اختتم سينودس الكنيسة الكلدانيّة (الذي أُقيم في الكردستان العراقي) أعماله بإصدار الآباء 5 توصيات، بحسب ما كتبته الزميلة ديبرا كاستيلانو لوبوف من القسم الإنكليزي في زينيت، مع العِلم أنّ السينودس السنويّ انعقد بدعوة من البطريرك الكاردينال مار لويس رافائيل ساكو، في مقرّ البطريركيّة الصيفيّ في عنكاوا (في محافظة إربيل في العراق).

في التفاصيل، ومع اختتام أعمال السينودس، وجّه الأساقفة المجتمعون رسالة للبابا فرنسيس أكّدوا له فيها عن حبّهم وتقديرهم وامتنانهم له ولدعمه قضيّة الكنيسة الكلدانيّة والشعب العراقيّ، وختموها بالتعبير عن أملهم بزيارته العراق سنة 2020.

وفي البيان الختاميّ الذي صدر عن الآباء (الذين أتوا من أبرشيّات العراق وإيران وسوريا ولبنان وأميركا وكندا وأستراليا)، اعتُبِرَت النقطة الأولى “نداء للكهنة لتقبّل القوانين الكنسيّة، وتشجيعهم على البقاء ثابتين في رسالتهم وصادقين حيال تكرّسهم، على الرغم من الصعوبات”.

من ناحية أخرى، عبّر الآباء عن تقديرهم لِمَن عملوا طوال تلك السنوات في خدمة رعاياهم مع بذل ذواتهم، متحلّين بالتضحية والكَرَم.

أمّا التوصية الثانية فكانت “حثّ المؤمنين داخل العراق وخارجه على التمسّك بهويّتهم الكلدانيّة وبمبادىء الإيمان والأخلاقيّات المسيحيّة وانتمائهم إلى الكنيسة والأرض واللغة الكلدانيّة، بالإضافة إلى اعتبار الأسقف رئيس الكنيسة المحلية”.

فيما يختصّ بالنقطة الثالثة، فقد تمّ التعبير عن الامتنان والفرح لعودة العائلات التي هجّرتها الدولة الإسلاميّة إلى قُراها في الموصل وسهل نينوى، مع تأكيد الآباء على دعمهم لإعادة الإعمار وتأكيد حضورهم إلى جانب المؤمنين في العديد من التحديات المختلفة. كما وشجّع آباء السينودس باقي العائلات المهجّرة على العودة وتفادي بيع منازلهم وممتلكاتهم، بما أنّها إرث تاريخيّ.

أمّا التوصية الرابعة فقد شدّدت على “دعم الموقف البطريركيّ في الدفاع عن حقوق المسيحيّين وعن تمثيلهم العادل لدى المؤسّسات الحكوميّة”.

علاوة على ذلك، طالبت التوصية الرابعة بالدولة المدنيّة المبنيّة على منح المواطنيّة والعدالة والمساواة وتطبيق القانون وتنظيم المؤسّسات، بعيداً عن النظام الطائفيّ. كما ودعم الآباء بشدّة نيّة الحكومة العراقيّة لإجراء إصلاحات.

أخيراً، وفي التوصية الخامسة، طالب الآباء بحصر التصويت ضمن المكوّنات المسيحيّة فيما يختصّ بانتخاب ممثّليهم بعيداً عن “الأحزاب الكبيرة”، خاصّة فيما يتعلّق بالكوتا المسيحيّة في التمثيل البرلمانيّ والمجالس الإقليميّة.

ثمّ ختم آباء السينودس بيانهم بتجديد عهدهم القاضي “بالعمل بجدّية بهدف خدمة أبرشيّاتهم وتسريع الحوار بين مختلف الأطراف لتعزيز التعايش ورفع صوت الحقيقة”.

About ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير