تبرّع الآن

فرصة أمام الكنيسة لإعادة اكتشاف الكهنوت

رئيس أساقفة الولايات المتحدة يتعمق في جوهر الخدمة

شيكاغو، الجمعة 12 يونيو 2009 (Zenit.org) – على الرغم من أن الكهنوت خضع مؤخراً لـ “التطهير” إلا أن الكنيسة تمنح اليوم فرصة إعادة اكتشافه، حسبما يقول رئيس مجلس أساقفة الولايات المتحدة.

هذا ما أكده الكاردينال فرانسيس جورج، رئيس أساقفة شيكاغو، في مقالته التي كتبها هذا الأسبوع في الصحيفة الأبرشية، العالم الجديد الكاثوليكي. وقد خصص المقالة للحديث عن سنة الكهنة التي دعا إليها بندكتس السادس عشر من 19 يونيو 2009 ولغاية 11 يونيو 2010.

بالإشارة إلى بعض المشاكل التي تواجه العالم – مسائل متراوحة بين حبس رهن المنازل ونزع السلاح النووي والعنف الأسري – أكد الكاردينال قائلاً: “ما يستوقفني هو أن هذه المسائل، وكسائر المسائل في الكنيسة، لا تتقدم من دون اهتمام كهنتنا”.

وأشار إلى أن إعلان الأب الأقدس عن سنة للكهنة يهدف إلى “مساعدتنا جميعاً على إعادة النظر في ما يقوله لنا الإيمان عن حقيقة الكاهن، وإلى تشجيع الكهنة في حياة الخدمة والتفاني”.

هذا وأعلن الكاردينال جورج أن مجلس أساقفة الولايات المتحدة يقدم موارد للسنة من بينها صلاة متوفرة بالإنكليزية والإسبانية.

نقاط أساسية

بعدها، أوضح رئيس أساقفة شيكاغو تفكيره من خلال استعادة المحادثات التي أجراها مؤخراً مع أسقف من كوبا.

وذكر رئيس مجلس الأساقفة قائلاً: “لقد أخبرني الأسقف الكوبي أن نسبة الكوبيين الذين يمارسون شعائرهم الدينية هي أقل من 2%، وذلك بسبب ندرة الكنائس وبسبب دعاية الإلحاد وتعرض الفرد للمعاقبة في حال ممارسة شعائره الدينية وذلك من خلال استبعاده من المهن كالتعليم أو المحاماة.

وأضاف: “مع ذلك، ما يزال 55% من الكوبيين يعمدون أبناءهم وما يزال العديد منهم يزور المزار الوطني في مختلف المناسبات على الرغم من أن الكنيسة لا تضم أي مدارس ومجموعات شباب ومنظمات خيرية ووسائل اتصالات مألوفة وأي مؤسسات من المفترض أن تشكل جزءاً من حياة الكنيسة هنا”.

وأشار الكاردينال جورج إلى أن الحكومة كانت قد حددت عدد الكهنة بـ 200 على الجزيرة قبل الزيارة التي قام بها البابا يوحنا بولس الثاني قبل أكثر من 10 سنوات.

وأوضح قائلاً: “في حال كان يرغب أسقف في سيامة كاهن، فكان عليه أن ينتظر وفاة كاهن آخر”.

وأردف: “كذلك أخبرني الأسقف أنه بدأ رعيتين في العام الماضي. ماذا يعني بدء رعية في كوبا؟ بعد سنوات من التنشئة الذاتية، أرسل إلى الجوار كل من الكاهنين اللذين سيما مؤخراً وطلب منهما بدء جمع الناس للإصغاء إلى الإنجيل والاحتفال بالذبيحة الإلهية والأسرار الأخرى في المكان والزمان الممكنين.

“لربما لن تحصل الرعايا أبداً على كنيسة أو أي شيء آخر نعتبره مألوفاً وضرورياً. وربما تتمتع فقط بما كانت تتمتع به الكنيسة في العنصرة: الإيمان بالمسيح القائم من بين الأموات، وقوة الروح القدس، وخدمة الرسل والأشخاص الذين يعينونهم لمحبة وحكم الشعب باسم المسيح”.

واختتم الكاردينال أفكاره مقراً بأن “السنوات الأخيرة كانت قاسية على الكهنوت إذ خضع لما سماه البابا يوحنا بولس الثاني بـ “التطهير”.

وقال: “مع ذلك، ربما تكون سنة الكهنة هذه فرصة لإعادة اكتشاف حقيقة الكهنوت ولدعم الأكثرية الساحقة من الكهنة المؤمنين هنا وفي البلاد كلها”.

على شبكة الإنترنت:

موارد مجلس أساقفة الولايات المتحدة لسنة الكهنة: www.usccb.org/yearforpriests/index.shtml

النص الكامل لمقالة الكاردينال جورج: www.catholicnewworld.com/cnwonline/2009/0607/cardinal.aspx

About فريق زينيت

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير