تبرّع الآن

كيف نصل إلى الله؟

تأمّل

إنّ الإنسان المحتاج روحياً نفسياً ومعنوياً… هو طريقنا إلى الله. وإنّ لفتة محبّة حتى لو صغيرة، إن كانت من القلب وبمصداقية، قد تكفي. المهمّ أن نعطي على قدر ما نقدر من الحب. ألا تعلمون عندما نلتقي بأيّ إنسان قد يطلب حاجة ما حتى البسمة، أنه هو مَن يُعطينا الله المحبّة؟

لا تتوقّفوا أبداً عن الحب. ولتكن قلوبكم مثل نبع ماء لا ينضب، يدفق الحياة والجمال. فكلّما عُصِرَ هذا الحب في التضحيات والبذل، كلّما طاب مثل الخمر .
كونوا على مثال قلب يسوع الذي أعطى خمرته وعصرها دفق حياة أبدية لأحبّائه. فما القداسة إلّا إتحاد داخلي ودائم بسيّدنا يسوع المسيح، أي أن ننمو بالمحبة حتّى نصل الى أعماق الحبّ اللامحدود. هذا الحبّ هو الذي زرعه فينا الله، أي في قلوبنا بنعمته، لكي يتّسع في عمقه إلى مدى الأبدية، ويبدأ في هذه الحياة، هذا إن أردنا!

فلنكن قدّيسين بالمحبة والرحمة واللطف والحنان وصفاء القلب والذهن. هذا ولا أجمل ولا أقدس. إنه كبياض الثلج وأرز لبنان وشمسه البرّاقة. وهذه كلّها ترمز إلى القداسة الموجودة في قلوبنا لمجد الخالق المبدع .

About الأب نعمه نعمه

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير