تبرّع الآن

لا نقاش حول قيمة البطريرك صفير على المستوين الديني والوطني

اليوم، نوّدع قامة، إتفقنا أم لم نتفق مع بعضٍ من مسارها في السياسة

من الصعب التحدّث عن الموت، لكن أحياناً من الأقسى ألاّ نتحدث عنه!
نحن لا نقبل الموت؛ حين يقترب منا بشكل أو بآخر: ننكر، ننسج أحلام اليقظة، ونحنّط …. نفعل كل شيء باستثناء القبول.
كالمصرين القدامى “نحنّط” موتانا وكمريم المجدلية في صباح الفصح، نرغب بشدة في التمسّك بالذي عرفناه بدلاً من قبول القيامة. لكن أمام الموت – الإجابة المناسبة تكمن دائماً بقبول هذا السر على أنوار الرجاء الفصحي.
اليوم، نوّدع قامة – إتفقنا أم لم نتفق مع بعضٍ من مسارها في السياسة – إلا أنه لا نقاش حول قيمتها على المستوين الديني والوطني. فيا ليتنا – أمام الموت – نقف بتواضع تاركين محاولات التأليه والتحنيط أو التمسك بالحقد السليط … بل – هلّم نطلقه تاركين كل عتبٍ أو تعلّق مريض – و برجاء القائم وأيضاً بجلالٍ ملائم هلّم نقبل هذا الموت بمخاض الراحم، فنزهر ولادة:
فيها – كالمرأة التي تفقد طفلها – تُكسِبه الحياة أثمن الغنائم!!

About أنطوانيت نمّور

1

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير