تبرّع الآن
Magnolia

Pixabay CC0

لا يجب على الدين أن يختفي من المجال العام!

بحسب كلمة رئيس أساقفة كانتربيري

تحدث رئيس أساقفة كانتربيري جستن ويلبي ضد قوى العلمانية من جهة التي تسعى لإخراج الدين من المجال العام نحو التطرف ومن جهة أخرى تسعى لاستبدال التيار الديني بنسخة من التطرف التي تناسب برنامجها الخاص. الى جانب ذلك حث ويلبي القادة المسلمين الى القيام بما هو أكثر من إدانة الإرهاب فعليهم تعزيز شيء بالمقابل أي نسخة سلمية عن ديانتهم. في التفاصيل وبحسب ما نشر موقع http://www.breitbart.com/ انضم رئيس الأساقفة ويلبي الى رؤساء الأساقفة الأنغليكان في ويلز وسكتلاندا وايرلندا الى جانب أعضاء الجماعات الإسلامية للقاء بمناسبة الذكرى ال10 لمركز دراسات الإسلام في بريطانيا حيث ألقى كلمته هذه.

من جهته قال الأمين العام للمجلس الإسلامي سليم كيداوي أن الإرهاب هو سرطان يجب معالجته والملمسين في بريطانيا يشعرون بأنهم يعيشون تحت الحصار، والمسلمون الذين يلقاهم في المساجد قلقون حول كيفية تربية أبنائهم. تجبر البيئة أن يشعر المحيط بأنه إن كان مسلماً كان موضعاً للشكوك وفيها يتظاهر الجميع ضد المسلمين وفيه اعتداءات على الجوامع وحيث تسير المرأة المسلمة في الشارع تتعرض للكثير من التحرشات، هذا وأضاف أنه يمكننا أن ندعو ذلك الخوف من الإسلام أو تمييزاً عنصرياً ولكن الأمر خطأ إلا أن الكثيرين يعملون به.

أكد ويلبي أن المسلمين يعيشون في عصر من الخوف الذي يدخل الى المجتمع وأصبح هناك حواجز بين الأديان ولكن من المهم أن تعمل الجماعات الدينية بتعاضد لخلق الروابط والصداقة بين الأديان. لم يعارض ويلبي ما قيل ولكنه أضاف أن أعضاء كل الأديان عليهم أن يواجهوا الخوف فالظلمة تنجلي بنور الحقيقة. وفي رسالة واضحة إلى نظرائه المسلمين، اعترف بأن المسيحية قد شهدت نصيبها من التطرف، قائلا: “لا أستطيع أن أقول أن المسيحيين الذين يلجأون إلى العنف ليسوا مسيحيين.

الى جانب ذلك أضاف ويلبي “يجب علينا بالطبع أن ندين أولئك الذين يسيئون استعمال الكتابات المقدسة لغاياتهم الخاصة. ولكن الإدانة، السلبية لا تكفي بل يجب أن يكون هناك شيء مضاد بالمقابل. كما انه استخدم الخطاب لإرسال رسالة واضحة إلى العلمانيين بأن المسيحية لا يجب أن “تطرد” من المجال العام، وأن رجال الدين لا يجب أن يتخفوا على الخطوط الجانبية، وأكد قائلا: “نحن مدعوون على أن تشارك بنشاط في مجتمعنا ليس لمصلحتنا ولكن من أجل الصالح العام.” 

About نانسي لحود

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير