تبرّع الآن

Madagascar @ Steve Evans from Citizen of the World

لماذا يزور البابا مدغشقر وموريشيوس وموزمبيق؟

الكاردينال بيترو بارولين أمين سرّ حاضرة الفاتيكان يقدّم رحلة البابا

فسّر أمين سرّ حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين أنّ الرحلة الدولية الحادية والثلاثين التي سيقوم بها البابا فرنسيس إلى موزمبيق ومدغشقر وموريشيوس (من 4 حتى 10 أيلول) ستتمحور حول ثلاث نقاط: موضوع السلام والعناية بالخلق وثقافة اللقاء.

في الواقع، قام الكاردينال بمقابلة مع فاتيكان نيوز وفيها شدّد على أنّ البابا يسعى إلى تعزيز “كلّ علامات الأمل… كلّ هذه الجهود التي بُذلت من أجل حلّ الكثير من الصراعات، من أجل التنمية المستدامة واحترام الخلق والعناية بها”.

وقال: “أنا أظنّ أنّ أفريقيا هي قبل كلّ شيء أرض غنية بالإنسانية والقيم والإيمان ويبدو لي أنّ البابا يذهب إلى هناك تحديدًا وهو يتحلّى بهذه المشاعر”.

موزمبيق: “صفحة جديدة من التاريخ”

أكّد الكاردينال أنّ “صفحة جديدة في تاريخ موزمبيق قد فُتحت في الآونة الأخيرة بفضل الإرادة الصالحة التي تبديها الأطراف، تمّ إبرام اتفاق سلام جديد”.

وذكّر أمين سرّ حاضرة الفاتيكان: “تاريخ البلاد هو معقّد جدًا ففي خضمّ كلّ ذلك، عانت الكنيسة الكثير. اليوم، توجد مشاريع وتطوّرات واعتراف بدور الكنيسة، الحرية الدينية وهذه الرغبة بالسلام”.

ثمّ فسّر الكاردينال بارولين أنّ البابا سيركّز على أهميّة الحوار بشكل عام إنما بشكل خاص بالنسبة إلى الوضع في البلاد. يجب التخلّي مرّة جديدة عن منطق الأسلحة وبشكل نهائي، واستخدام منطق العنف كوسيلة لحلّ النزاعات، والاختلافات التي تتواجد بين الواحد والآخر، وعلى العكس، السير بجدية على طريق الإصغاء المتبادل والتعاون من أجل التنمية الشاملة للسكان”. وركّز: “هذا ما يطلبه منا البابا: عقلية جديدة، ومقاربة جديدة لهذه الأمور”.

مدغشقر: تأمين مستقبل للشبيبة

قال الكاردينال: “مدغشقر هو بلد فتيّ واجه الكثير من التحديات. التحدي الأوّل كان يتعلّق تحديدًا بالشبيبة لأنّه بلد عليه أن يقدّم الفرص والتقدّم والمستقبل للكثير من الشبيبة. ثمّ إنّ الفقر هو ضروري لسدّ الفجوة الكبيرة بين الأغلبية من الشعب الذين يتواجدون بحالة من العوز”.

أمل الكاردينال أن تعطي الزيارة قوّة دافعة لهذا الجهد من أجل إيجاد الطرق للنموّ أمام الجميع وبالأخص للشبيبة إمكانية النموّ والمستقبل”.

أما بالنسبة إلى وضع الكنيسة في البلاد، فذكّر أمين سرّ حاضرة الفاتيكان أنّه سيء أيضًا، إنما في الوقت نفسه تسعى جاهدةً لكي يكون لها حضورًا مهمًا، لاسيما من خلال مؤسساتها المساعدة والتعليمية: علامة أمل للشعوب. هناك أيضًا، سيعزّز البابا هذا الالتزام وهذا الجهد في الكنيسة”.

يتبع –

About ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من الجامعة اللبنانية مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير