تبرّع الآن
Cross of Christ Jesus - Robert Cheaib

Robert Cheaib CC BY NC - theologhia.com

لمَ الصليب؟ لمَ الألم؟

جدلية الألم والقيامة سيف ذو حدين

في صباح هذا اليوم العظيم، تأمّلتُ فسألتُ: لمَ الصليب؟ لمَ الألم؟ لمَ الدموع والانسلاخ والاشتياق…؟

لأنّ الفرح عندنا يمرّ بالألم.

المسيحية لم تخترع الحياة، بل اكتشفتها وفهمت أنها تعبر إلينا بالألم. هذا لا يعني أننا نحب الألم. إعتقاد كهذا هو تشويه للمسيحية.

ممنوع على المسيحي أن يسعى إلى الألم. حقيقة إيماننا في القيامة، والقيامة تحققت على الصليب. لذلك، فالقيامة تبدأ بيوم الجمعة العظيمة، وأُعلِنت يوم الأحد.

خطأ أن تقف عند الألم وأن تستلذّه، وخطيئة اعتبار المسيحية دين الصليب فقط.

الصليب لم يكون يومًا سوى طريق عبره يسوع إلى قيامته.

جدلية الألم والقيامة سيف ذو حدين:

الألم موجود ومَن تجاهله ليتكلّم فقط عن القيامة يكون قد خرج عن الواقع البشري. من حصر نفسه فيه يكون قد أنكر الرجاء. بكلمة واحدة، نكون أبناء القيامة إن تمكّنا أن نرى النصر من بعد الألم. لقد قتلوا يسوع وصلبوه وبقي حيًا. هذا هو سره وهذه حياتنا. سرّه أنه مات وأنّ الموت لم يقهره جسديًا. فهو فصحنا أي قيامتنا الدائمة من الخطيئة والموت.

About الخوري أنطوان القزي

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير