Donate now
Pinturricchio - The Visitation of the Virgin Mary to Elisabeth with saint Joseph - Affresco from the Vatican Museums

Robert Cheaib - flickr.com/theologhia - Robert Cheaib - flickr.com/theologhia

ماذا يُقال عن تواضع مريم الملكة؟

من أقوال الطوباوي أبونا يعقوب الكبوشي

للتّواضع قواعد:

  • لا تنسب إلى ذاتك شيئًا، أو صفة ليست هي فيك
  • لله ما هو حسن فيك
  • لا تمدح نفسك قدّام النّاس.
  • لا تعدّد نقائص القريب لتعلي صفاتك…

                                                   الطّوباويّ أبونا يعقوب الكبّوشيّ

مريم ملكة السّماء والأرض.. مريم سيّدة الكون..

إنّها سلطانة الرّسل، والشّهداء، والقدّيسين…

فماذا يقال عن تواضع مريم الملكة؟؟؟؟

حملت بالإله، إنّها أمّ الإله، لم تعرف التّكبّر، أوالتّباهي، بل أسرعت  بتواضعها إلى  الخدمة…

نبض الرّبّ في داخلها ملأها بالحبّ والخير، فمن سكن المسيح في قلبه، عاش الخدمة والفرح …

إنّها مريم الخادمة، المتخلّية عن مخمليّة الملوكيّة، في سبيل ابتسامة تتوق إلى رؤيتها مرتسمة، على ثغر نسيبتها…

ذهبت قويّة، ومسرعة، مستمدّة قوّتها من الرّوح القدس، ومن قدرة المشيئة الإلهيّة…من سرّالخلاص الّذي سيتحقّق بسرّ التّجسّد…

مريم  المتواضعة لم تنسب شيئًا إلى نفسها، ولم تمدح عظمتها، لم تتباهَ بنفسها كونها أمّ الرّبّ ” من أين لي أن تأتيني أمّ ربّي” (لو1: 43) اعتبرت أنّ النّعم الّتي عاشتها ، هي هدايا حبّ، وفرح من العناية الإلهيّة ” سوف تهنّئني جميع الأجيال لأنّ القدير صنع إليّ أمورًا عظيمة “( لو1: 48)

مريم المتواضعة، حملت يسوع في أحشائها لأنّها آمنت بمشروع الإله الخلاصيّ..

مريم المتواضعة، حملت عظمة الكلمة، الّتي بدأت معها بالانتشار…

إنّها أهميّة نشر الكلمة، والبشرى للآخرين. ومع يوحنّا الّذي ارتكض في أحشاء أمّه، نشعر بتجاوب الإنسان مع سرّ الكلمة …

لقاء رائع جمع بين مريم، وإليصابات، بين الرّبّ يسوع، ويوحنّا الجنين، الّذي عبّر عن إيمانه بالعمل ، فارتكض في أحشاء أمّه، ممّا دفعها إلى الإيمان بأنّ ما في حشا مريم هو الرّبّ المخلّص…

يا لروعة تلك الزّيارة!!!! يا لقداسة ذلك اللّقاء؟؟؟

ترانا كيف نسرع إلى خدمة القريب؟؟؟ بم نتفوّه عندما نزوره؟؟؟

كيف نرسم ابتسامة الرّجاء على محيّاه عندما نلتقي به؟؟؟

مدّنا يا ربّ بزاد النّعم، أضرم فينا روحك القدّوس، لنسرع إلى نشر سرّ كلمتك… ساعدنا كي تتفوّه ألسنتنا فقط، بما يعظّم اسمك القدّوس، لعلّ أرواحنا تبتهج بخلاصٍ تعدّه أنت لنا…

About فيكتوريا كيروز عطيه

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير