تبرّع الآن

Children's Rosary in Mount Lebanon, PA, meets monthly - photo courtesy of Children's Rosary

ما بدأ في رعيّة صغيرة بلغ الآن ستّ قارات و27 بلداً

وردية الأولاد تحمل ثماراً

وصلت “وردية الأولاد” إلى القارات الستّ وإلى أكثر من 27 بلداً، مع هدف يقضي بدعم الحياة الروحية لأولاد عبر مجموعات صلوات تلتقي في المدارس والكنائس والمياتم، أحياناً شهرياً أو أسبوعياً أو حتّى يومياً بحسب الأمكنة، وذلك لتلاوة المسبحة الوردية.

أمّا مجموعات الصلاة الدولية تلك فقد انطلقت من وحي، إثر لقاء حصل منذ سبعة أعوام، عندما أطلق كاهن نداء للمساعدة جرّاء قلقه على مستقبل رعيّته بعد تدنّي أعداد من يأتون إلى الكنيسة. وبناء على ما ورد في مقال أعدّته ديبرا كاستيلانو لوبوف، سمعت أمّ نداءه وشعرت عبر الصلاة برغبة في طلب الإذن من الكاهن لجمع بعض الأولاد كي يصلّوا على نيّة الكنيسة.

بعد أن أعطاها الكاهن الإذن في 10 نيسان 2011، اجتمع بعض الأولاد ليصلّوا المسبحة. وقد كان عدد المؤمنين في تلك العطلة الأسبوعية الأعلى، بعد أعداد من يحضرون في الأعياد الكبيرة (الميلاد والفصح)، ممّا أظهر قوّة صلوات الأولاد!

من ناحية أخرى، لاحظ المعنيّون العديد من الثمار لتلاوة الأولاد الوردية دائماً: ففي كينيا مثلاً، حُلّت صراعات في ضواحي الرعايا التي يوجد فيها أولاد المجموعة، وازداد حضور العائلات إلى الكنيسة.

وفي أماكن أخرى، يمكن أن نرى تكريس المزيد من الوقت للصلاة، كما وأنّ الأولاد بدأوا يبشّرون عبر صلواتهم، ويدعون الآخرين من حول العالم للاتّحاد معهم بالصلاة في أوقات تلاوتهم الوردية.

وفي هذا السياق، وُضعت خارطة على موقعهم الإلكتروني www.childrensrosary.org  بحيث أنّ ضوءاً أزرق يظهر وامضاً في وقت الصلاة في المكان الذي اجتمعوا فيه. وهناك زرّ آخر يدعو زوّار الموقع إلى الاتحاد بالصلاة مع الأولاد.

إذاً، يبدو أنّ نداء واحداً من كنيسة صغيرة قد يكون نداء رمزياً من الكنيسة جمعاء، وأنّ مجموعة لم يكن أحد ليفكّر في طلب مساعدتها قد لبّت النداء: الأولاد!

للراغبين، ثمة شريط مصوّر ليساعد الناس على أن يروا كيف يدعو الأولاد الآخرين للصلاة معهم، وكيف يبدو الأمر في نظر الله وأمّنا العذراء على الرابط التالي: https://www.youtube.com/watch?v=Edg0rLSd0eA

About ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير