تبرّع الآن

Theresa J. Marquez - Flickr - CC BY-NC-ND

ما قولكم؟ #كلمة_الحياة

في ذلك الزمان: قال يسوعُ للأَحبارِ وشيوخِ الشَّعب: «ما قولُكم؟ كانَ لِرَجُلٍ ابنان. فدَنا مِنَ الأَوَّلِ وقالَ له: «يا بُنَيّ، اِذهَبِ اليَومَ واعمَلْ في الكَرْم». فأَجابَه: «لا أُريد». ولكِنَّه نَدِمَ بَعدَ ذلك فذَهَب. ودَنا مِنَ الآخَرِ وقالَ لَه مِثلَ ذلك. فَأَجابَ: «ها […]

في ذلك الزمان: قال يسوعُ للأَحبارِ وشيوخِ الشَّعب: «ما قولُكم؟ كانَ لِرَجُلٍ ابنان. فدَنا مِنَ الأَوَّلِ وقالَ له: «يا بُنَيّ، اِذهَبِ اليَومَ واعمَلْ في الكَرْم».

فأَجابَه: «لا أُريد». ولكِنَّه نَدِمَ بَعدَ ذلك فذَهَب.

ودَنا مِنَ الآخَرِ وقالَ لَه مِثلَ ذلك. فَأَجابَ: «ها إِنِّي ذاهبٌ يا سيِّد!» ولكنَّه لم يَذهَبْ.

فأَيُّهما عَمِلَ بِمَشيئَةِ أَبيه؟» فقالوا: «الأَوَّل». قالَ لَهم يسوع: «الحَقَّ أَقولُ لكم: إِنَّ العَشَّارينَ والبَغايا يَتَقَدَّمونَكم إِلى مَلَكوتِ الله.

فَقَد جاءَكُم يوحَنَّا سالِكًا طريقَ البِرّ، فلَم تُؤمِنوا بِه، وأَمَّا العشَّارونَ والبَغايا فآمَنوا بِه. وأَنتُم رَأَيتُم ذلك، فلَم تَندَموا آخِرَ الأَمرِ فتُؤمِنوا بِه.

*

“ما قولُكم؟”: هكذا يبدأ يسوع مثله راميًا الطابة في ملعب الإنسان. وكأني به يقول: “احكم بنفسك. كيف تكرّم الرب؟ بالثرثرة أو بالتجسد؟”.

على أبواب الميلاد، يأخذ هذا الإنجيل معنى خاصًا لأنه يدعونا إلى الاقتداء بالله الذي أحبنا فتجسد وخلّصنا. لم يحبك الرب بالكلام، بل بالفعل وبالعمل. وإذا كان حب الله “قصيدة” فإنما هو لأن المسيح ’دوزن‘ الازلي على أوتار الزمان، ودوزن الله على أوتار الإنسان.

About فريق زينيت

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير