Donate now

Etole Violette, Capture Vatican Media

مبادرة 24 ساعة من أجل الربّ: وأنا لا أدينك

مداخلة المونسنيور رينو فيزيكيلاّ رئيس المجلس الحبري لتعزيز التبشير الجديد

“ولا أنا أدينك” آية مأخوذة من إنجيل يوحنا (8، 11) وهذا يعني أن لا أحد أمام الربّ يجد قاضيًا بل بالأحرى أبًا يستقبله ويعزّيه ويدلّه على الدرب حتى يجدّده”.

هكذا فسّر المونسنيور رينو فيزيكيلاّ، رئيس المجلس الحبري لتعزيز التبشير الجديد، موضوع مبادرة “24 ساعة من أجل الربّ” التي ستبدأ يوم الجمعة 29 آذار 2019 في تمام الساعة الخامسة بعد الظهر، برتبة التوبة في بازيليك الفاتيكان، بحسب ما ذكر موقع أخبار الفاتيكان في اللغة الإيطالية يوم أمس. إنّها السنة السادسة التي يُقام فيها هذا الحدث من الصلاة والتأمّل ويروّج إليه المجلس الحبري لتعزيز التبشير الجديد.

ذكّر البابا فرنسيس بهذا الحدث في ختام المقابلة العامة مع المؤمنين يوم الأربعاء 27 آذار وقال: “كم سيكون معبّرًا أن تبقى كنائسنا مفتوحة في هذه المناسبة المميّزة لنسأل رحمة الله ونستقبلها في سرّ المصالحة”.

وقال المونسنيور رينو فيزيكيلاّ: “الغفران هو ضروري على الدوام لأنّه رمز للحبّ. إن لم نكن نملك أبعاد الغفران فهذا يعني وكأنّ بُعد الحبّ ناقص لأنّ ما من أحد منا هو كامل”.

وتابع: “الغفران هو قمّة الحبّ. عندما نحبّ، لا نأخذ أخطاء الآخرين على عاتقنا فحسب بل نتعهّد أن يستعيد الشخص المحبوب حياة الشراكة والعلاقة التامة الكاملة. “24 ساعة من أجل الربّ” تشهد تحديدًا لذلك”.

كما أوضح أنّ مبادرة “24 ساعة من أجل الربّ” لن تكون “في السجون فحسب بل في المستشفيات”: “ربما سأقول بأنّ هذه المبادرة هي بُعد ينتشر تمامًا مثل بقعة الزيت لتلاقي الرحمة التي لا تعرف الحدود”.

وذكّر رئيس المجلس الحبريّ، مقتبسًا الرسالة البابوية رحمة وبؤس (في 20 تشرين الثاني 2016) أنه “حين نسينا سرّ المصالحة، نسينا معه إنسانيّتنا، وتناسينا ذواتنا”. وفسّر: “يجب أن نضع من جديد سرّ المصالحة نصب أعيننا وأن نفهم جيدًا من هو مصدرنا وأساس رسالة الإنجيل ألا وهو: “”توبوا وآمنوا”، غيّروا مسار حياتكم وافهموا أنّكم ستكونون دائمًا محبوبين من الله”.

About ألين كنعان

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من الجامعة اللبنانية. مُترجمة محلَّفة ومعلّمة لغة إنكليزية في مدرسة فال بار جاك لراهبات الصليب بقنايا، لبنان

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير