مستشفى الطفل يسوع: فصل توأمين سياميّتين من الجزائر

والوالدان يشكران البابا والطاقم الطبي

Rayenne et Djihene et leurs parents @ Bambino Gesù

رايان وجيهان، التوأمان السياميّتان البالغتان من العمر 17 شهراً والمتّصلتان من الصدر والبطن فُصِلتا بنجاح في مستشفى “الطفل يسوع” التابع للفاتيكان، بناء على بيان صدر عن المستشفى يوم الخميس 9 تشرين الثاني، وبحسب ما كتبته مارينا دروجينينا من القسم الفرنسي في زينيت، بعد أن كان والداهما قد أطلقا نداء عبر موقع فايسبوك.

وُلدت الفتاتان في 10 أيار 2016 في الجزائر، ولم يعطهما الأطبّاء أيّ أمل، إلّا أنّ الوالدين لم يفقدا الأمل، إيماناً منهما بأنّ أحدهم سيتمكّن من إنقاذهما. وبفضل العديد ممّن لبّوا النداء، بما فيهم منظّمة فرنسية، وصلت العائلة إلى روما.

وفي مقابلة تلفزيونية، شكر والدا الفتاتين البابا فرنسيس والأطبّاء على العملية الجراحية التي حصلت في 7 تشرين الأول 2017، وقد دامت عشر ساعات، وحصلت على يد فريق طبّي من حوالى 40 شخصاً برئاسة البروفسور أليساندرو إنسيرا مدير قسم الجراحة. نشير هنا إلى أنّها ثاني عملية فصل توائم تحصل في تاريخ المستشفى المذكور، بعد إصدار “طبعات ثلاثية الأبعاد” بأدقّ التفاصيل للأعضاء والبُنية والأوعية وحجم الفتاتين، وذلك تمهيداً للعملية.

بعد عملية الفصل، حصلت عملية إعادة البنية في غرفتين منفصلتين للعمليّات. وبفضل هذا النوع من التنظيم، تمكّن الطاقم من تخفيض مدّة العملية (التي تستغرق عادة بين 18 و20 ساعة)، ومعه وقت تعريض الفتاتين للبنج.

أمّا فترة التحضير للفصل فقد استغرقت 11 شهراً (من تشرين الثاني 2016 إلى تشرين الأول 2017)، لتمكين التوأمين من تحمّل العملية الصعبة، فيما عمل على التجارب متخصّصون في الجراحة العامة وطبّ الأطفال وطبّ حديثي الولادة والجراحة التجميلية وجراحة القلب والبنج والإنعاش وجراحة الكبد والمرارة والبنكرياس وتشخيص الصور.

من الجدير بالذكر أيضاً أنّ توأمين آخرين سيتمّ فصلهما في الأسابيع القادمة في المستشفى نفسه.

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير

ساعد بدعم زينيت

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير

اشترك في نشرة زينيت اليومية

ستتلقى يوميًا آخر أخبار البابا والكنيسة في بريدك الالكتروني 

نشكرك على اشتراكك! سنؤكد لك الاشتراك من خلال بريد إلكتروني. إذا لم يصل البريد في وقت قريب، راجع البريد غير المرغوب به.