تبرّع الآن

Sans Lui, Nous Ne Pouvons Rien Faire", Livre Entretien De G. Valente Avec Le Pape François

من دونه لا يمكننا القيام بشيء -2

ألجزء الثاني من مقابلة أُجريت مع البابا فرنسيس

كنّا قد نقلنا إليكم الجزء الأوّل من مقتطفات المقابلة التي قام بها البابا فرنسيس مع الصحافي الإيطالي من وكالة فيدس جياني فالنتي حول التبشر بالإنجيل، واليوم نورد الجزء الثاني منها:

الكنيسة تنمو بالجذب والشهادة

يذكّر البابا كلام المسيح الوارد في الإنجيل بحسب القديس يوحنا: “متى رُفعتُ عن الأرض، جذبتُ إليّ الكثيرين”؛ “لا أحد يأتي إليّ إن لم يكن الآب هو من أرسله”. وفسّر: “لطالما اعترفت الكنيسة بأنّ هذا هو الشكل الصحيح لكلّ حركة تقرّبنا من يسوع ومن الإنجيل. إنها ليست قناعة أو منطق أو وعي؛ إنها ليست ضغطًا أو عائقًا بل إنه جذب”.

“لا يمكن للدافع التبشيري أن يكون مثمرًا بقدر ما يقوم به الجذب وينقله إلى الآخرين، وهذا يعني “إن جذبك المسيح وانطلقت في الطريق وتقوم بكلّ شيء في حياتك نتيجة هذا الجذب، فالآخرون سيلاحظون ذلك فيك من دون أي جهد. ليس من الضروري إظهاره أو حتى عرضه”.

وتابع البابا: “الكنيسة تنمو بالشهادة، فالشاهد يعترف بما أنجزه عمل المسيح والروح القدس في حياته… والشهادة ليست خدمة محصورة فينا. نحن شهود لأعمال الربّ في حياتنا. إعلان الإنجيل يعني أن نتحدّث عن أعمال المسيح بكلمات واقعية ودقيقة، تمامًا كما فعل الرّسل”.

الرسالة والشهادة

قال البابا: “إنّ الاستشهاد هو أعلى تعبير عن الامتنان والشهادة للمسيح، الذي يتمثّل بإنجاز الرسالة أي العمل الرسولي”. وأضاف: “في الحياة المسيحية، إنّ خبرة الاستشهاد وإعلان الإنجيل يعودان إلى الأصل نفسه عندما تمنحنا محبّة الله الموجودة في قلوبنا من خلال الروح القدس القوّة والشجاعة والتعزية”.

وذكر أمثلة “للإخوة الأقباط الذين كانوا يعلنون اسم يسوع بصوت منخفض أثناء قطع رؤوسهم في ليبيا”؛ “”راهبات القديسة الأمّ تريزا اللواتي تعرّضن للقتل في اليمن بينما كنّ يرعين المرضى المسلمين في دار للأشخاص المعوّقين المسنّين”.

وأعلن البابا: “جميعهم قد انتصروا، وليسوا “ضحايا”، واستشهادهم حتى إراقة الدمّ ينير الشهادة التي يمكن أن يقدّمها كلّ شخص في حياته اليوميّة، الشهادة للمسيح”.

أنقر على الرابط التالي إن أردتَ قراءة القسم الأوّل من المقالة:

من دونه لا يمكننا القيام بشيء -1

About ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من الجامعة اللبنانية مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير