تبرّع الآن

Canonisations, 13 octobre 2019, capture © Vatican Media

من هو القديس الجديد الكاردينال جون هنري نيومان؟

احتفل البابا فرنسيس بقداسته يوم الأحد الفائت 13 تشرين الأوّل

وُلد جون هنري نيومان في 21 شباط 1801 في لندن. هو الولد البكر من بين ستة أولاد وقد تعمّد في الكنيسة الأنغليكانية. عاش اهتداءه الأوّل في العام 1816، ثمّ في العام 1824، تمّ تعيينه شمّاسًا في كنيسة إنكلترا وكاهنًا أنغليكانيًا في أوكسفورد بعد عام. هو أحد أركان حركة أوكسفورد الإصلاحية ضمن نطاق الكنيسة الأنغليكانية.

هو معروف بخطاباته ومقالاته الشيّقة، وفي صيف العام 1843، “فهِم نيومان موقفه بوضوح: قرّر أن يستقيل من مهامه ككاهن في الكنيسة الأنغليكانية ليتمّ استقباله في الكنيسة الكاثوليكية في 9 تشرين الأوّل 1845.

انضمّ إلى جماعة الخطابة في كانون الثاني 1847 وتمّ تعيينه كاهنًا في 30 أيار. أمّا البابا لاوون الثالث عشر فعيّنه كاردينالاً أثناء الكونسيستوار الذي انعقد في 15 أيار 1879. توفّي في برمبنغهام في العام 1890 عن عمر ناهز التاسعة والثمانين.

أعلنه البابا القديس يوحنا بولس الثاني مكرَّمًا في العام 1991 وترأّس البابا بندكتس السادس عشر احتفال تطويبه في 19 أيلول 2010. وفي الأحد الفائت، 13 تشرين الأوّل، قام البابا فرنسيس بإعلان قداسته إلى جانب أربعة أشخاص غيره.

وقد قال البابا بندكتس السادس عشر في عظته أثناء الاحتفال بتطويب الكاردينال جون هنري نيومان: “إنه لحق وواجب أن نعترف اليوم بقداسة معترف هو ابن هذه الأمة، الذي، رغم أنه لم يُدعَ لسفك دمه لأجل الرب، إلا أنه حمل شهادة بليغة له على مدى حياة طويلة مكرسة للخدمة الكهنوتية، وخاصة للوعظ، التعليم، والكتابة.”

“كتابات الطوباوي جون هنري في الصلاة تشرح كيف أنّ المؤمن المسيحي يُؤخذ إلى خدمة المعلم الأوحد الحق، الذي وحده يستطيع أن يطالب بعبادة لا مشروطة (راجع مت 23، 10). يساعدنا نيومان على أن نفهم ما معنى هذا الأمر لحياتنا اليومية: يخبرنا بأنّ معلمنا الإلهي قد أوكل مهمة خاصة لكل منا، “مهمة محددة”، موكلة إلى كل شخص بشكل فريد: “عندي مهمّة”، كان يكتب، “أنا حلقة في سلسلة، صلة وصل بين الأشخاص. لم يخلقني الله باطلاً. سأفعل الخير، سأقوم بعملي؛ سأكون ملاك سلام، واعظًا للحقيقة في المكان الذي أنا فيه… وذلك فقط إذا ما حفظت وصاياه وخدمته في دعوتي” (Meditations and Devotions, 301-2).

About ألين كنعان إيليّا

ألين كنعان إيليا، مترجمة ومديرة تحرير القسم العربي في وكالة زينيت. حائزة على شهادة تعليمية في الترجمة وعلى دبلوم دراسات عليا متخصصة في الترجمة من الجامعة اللبنانية مُترجمة محلَّفة لدى المحاكم

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير