تبرّع الآن

Rencontre Avec Les Migrants À Bologne © L'Osservatore Romano

مهاجرون ولاجئون: يجب ألّا يتمّ استثناء أحد

نداء البابا ضمن رسالة مسجّلة لشهر تموز

“لا يتعلّق الأمر فقط بمسألة المهاجرين: بل يتعلّق الأمر بعدم استثناء أحد”: تلك كانت رسالة البابا فرنسيس لشهر تموز 2019، ضمن إطار حملة التواصل التي أطلقتها دائرة المهاجرين واللاجئين الفاتيكانيّة، تحضيراً لليوم العالمي للمهاجر واللاجىء الخامس بعد المئة، والذي سيُحتفل به في 29 أيلول المقبل.

وهذه الحملة، بناء على ما كتبته الزميلة مارينا دروجينينا من القسم الفرنسيّ في زينيت، تقترح تأمّلات شهريّة بالإضافة إلى معلومات قصيرة ومعدّات إعلاميّة تهدف إلى التعمّق بموضوع هذا اليوم العالميّ الذي اختاره البابا “لا يتعلّق الأمر فقط بالمهاجرين”.

كما وأكّد الأب الأقدس في رسالته أنّ “عالم اليوم يصبح نخبويّاً أكثر فأكثر وظالِماً حيال المنبوذين. فالحروب لا تطال إلّا بعض أماكن العالم. إلّا أنّ صنع الأسلحة وبيعها يحصل في مناطق أخرى لا تودّ الاهتمام باللاجئين، ولا ترغب باللاجئين الذين تخلّفهم الصراعات. نتكلّم غالباً عن السلام، لكنّنا نبيع أسلحة”.

وذكّر الحبر الأعظم أنّ نتائج الحروب والصراعات “يتحمّلها الصغار والفقراء والأكثر هشاشة الذين يعجزون عن الجلوس إلى المأدبة، والذين لا يبقى لهم إلّا فُتاتها… إنّ التطوّر الأصيل شامل، وهو يهدف إلى إشراك جميع رجال ونساء العالم، وإلى تعزيز نموّهم والاعتناء بالأجيال المستقبليّة. إنّ التطوّر الحقيقيّ شامل ومُثمر، وهو يخطّط للمستقبل”.

تجدر الإشارة هنا إلى أنّ أوّل ثلاثة مواضيع فرعيّة لحملة التواصل التي أطلقها قسم المهاجرين واللاجئين كانت “يتعلّق الأمر أيضاً بمخاوفنا”، “يتعلّق الأمر بالمحبّة” و”يتعلّق الأمر ببشريّتنا”.

About ندى بطرس

مترجمة في القسم العربي في وكالة زينيت، حائزة على شهادة في اللغات، وماجستير في الترجمة من جامعة الروح القدس، الكسليك. مترجمة محلّفة

Share this Entry

Help us mantain ZENIT

إذا نالت هذه المقالة اعجابك، يمكنك أن تساعدنا من خلال تبرع مادي صغير